
نعم، تشغيل مكيف الهواء في السيارة في الإمارات يزيد استهلاك الوقود بنسبة 10% إلى 25% في المتوسط، حسب حركة المرور ودرجة الحرارة الخارجية. على سبيل المثال، سيارة سيدان متوسطة مثل تويوتا كامري 2024 (محرك 2.5 لتر) تستهلك حوالي 14 كم/لتر على طريق الشيخ زايد بدون تكييف، بينما قد ينخفض هذا الرقم إلى حوالي 11.5 كم/لتر مع التكييف في حركة الظهيرة الصيفية. وفقًا لبيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، فإن استخدام أنظمة التبريد يمثل حمولة إضافية كبيرة على المحرك، خاصة عند تشغيله في وضع "ماكس" لتبريد المقصورة الساخنة. تشير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) في نصائحها للقيادة الاقتصادية إلى أن التكييف يمكن أن يزيد الاستهلاك بنسبة تصل إلى 20% في القيادة الحضرية. لحساب التأثير على ميزانيتك، إذا كان معدل استهلاك سيارتك الأساسي 12 كم/لتر وقطعت 30,000 كم سنويًا، فإن انخفاض الكفاءة إلى 10 كم/لتر مع التكييف المستمر يعني تكلفة وقود إضافية تبلغ حوالي 1,500 درهم سنويًا (بافتراض سعر سوبر 98 عند 3.2 درهم/لتر). التكييف يستهلك طاقة من المحرك تقدر بنحو 3 إلى 7 حصان، مما يقلل من أداء التسارع ويزيد من تآكل بعض القطع. استهلاك الوقود يزيد بشكل ملحوظ عند تشغيل التكييف في حركة المرور المتقطقة أو أثناء صعود الكثبان الرملية. التأثير الأكبر يظهر في السيارات ذات المحركات الأصغر حجمًا (محركات 4 أسطوانات). نظام التكييف (تنظيف الفلتر، شحن الغاز) تساعد في تقليل الهدر.

أرى هذا كثيرًا في السيارات المستعملة التي نفحصها. عميل جاء بسيارة نيسان باترول 2021 ماشية 80,000 كم، كان يشكو من استهلاك وقود عالي (حوالي 5.5 كم/لتر). بعد الفحص، وجدنا ضغط غاز تكييف منخفض وفلتر مقصورة مسدود. بعد الصيانة، تحسن المعدل إلى حوالي 6.2 كم/لتر في القيادة المختلطة بين دبي وأبوظبي. الفلتر المتسخ يجبر الضاغط على العمل بشدة وباستمرار.

أرى هذا كثيرًا في السيارات المستعملة التي نفحصها. عميل جاء بسيارة نيسان باترول 2021 ماشية 80,000 كم، كان يشكو من استهلاك وقود عالي (حوالي 5.5 كم/لتر). بعد الفحص، وجدنا ضغط غاز تكييف منخفض وفلتر مقصورة مسدود. بعد الصيانة، تحسن المعدل إلى حوالي 6.2 كم/لتر في القيادة المختلطة بين دبي وأبوظبي. الفلتر المتسخ يجبر الضاغط على العمل بشدة وباستمرار.

أقود أوبر/كريم في دبي بسيارة هيونداي توسان 2022. في الصيف، مع التكييف على الدرجة 22 طوال نوبة العمل (8 ساعات)، ألاحظ أن خزان الوقود (سعة 62 لتر) من سوبر 98 ينفذ أسرع بيوم كامل تقريبًا. في الشتاء أقطع حوالي 550-600 كيلومتر بالخزان، أما في يوليو/أغسطس مع الاختناق المروري والحر الشديد فالمسافة تنزل إلى 450-480 كيلومتر كأقصى حد. هذا فرق واضح في التكلفة اليومية.

للقيادة الصحراوية، نصيحتي: لا تطفئ التكييف كليًا بل خفف درجته عندما تكتسب السيارة زخمًا على الرمال الثابتة. الإطفاء المفاجئ في الحر (فوق 45 درجة) يسبب صدمة للمحرك عند إعادة التشغيل ويرفع درجة حرارته بسرعة. في نيسان باترول أو لاندكروزر، حاول أن تبقيه على درجة 24 أو 25 أثناء التسلق لتوازن بين الراحة والكفاءة.

عندي لكزس LX 570، ومحرك V8 الكبير يعاني بشكل واضح مع التكييف في الصيف. أثناء صعود منعطفات جبل جيس في رأس الخيمة، أشعر بتراجع ملحوظ في قوة السحب عندما يكون التكييف على أقصى درجة. الحل العملي هو تشغيله مسبقًا عن طريق التحكم عن بعد قبل ركوب السيارة ب 10 دقائق، حتى لا أجبره على العمل بعنف لتبريد مقصورة محترقة. هذا يقلل العبء على المحرك عند الانطلاق.










