
باختصار، لا. زيادة سرعة المحرك على الوضع المحايد (النيوترال) في السيارة الثابتة لا تزيل ترسبات الكربون من محرك سيارتك، وقد تضر به على المدى الطويل. في الواقع، تشير نصائح الصيانة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن الطريقة الفعالة للحفاظ على المحرك وتقليل التراكمات هي القيادة المنتظمة بسرعات متنوعة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي، مما يسمح للمحرك بالوصول إلى درجة حرارة التشغيل المثلى. تعتمد عملية "التنظيف الذاتي" الطبيعية للمحرك على تدفق هواء كافٍ عبر نظام السحب والعادم، وهو ما لا يتحقق عند زيادة السرعة والسيارة واقفة. في سياق الخليج، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة فوق 40°C والاستخدام المطول للمكيف إلى زيادة الحمل على المحرك، يمكن أن تؤدي ممارسة "اللف" على النيوترال فور التشغيل (خاصة في الصباح) إلى تسريع تآكل الأجزاء الداخلية بسبب نقص التزييت الكافي. بالنسبة لسيارة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول موديل 2023، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تشمل استهلاك الوقود والتآكل. يؤدي هذا السلوك الخاطئ إلى زيادة التآكل، مما يرفع تكلفة الكيلومتر على المالك على المدى الطويل. الحل الأمثل هو اتباع جدول الصيانة الدوري واستخدام نوع الوقود الموصى به (مثل سوبر 98 للسيارات المزودة بشاحن توربيني) والقيادة بسلاسة.

جربت هذا قبل سنوات مع كامري 2015 الخاصة بي بناء على نصيحة أحد الأصدقاء. كنت أزيد السرعة إلى حوالي 4000 دورة في الدقيقة في المرآب بعد رحلات قصيرة متكررة في زحام دبي-الشارقة. النتيجة؟ لم أشعر بأي فرق في الأداء أو استهلاك الوقود (بقي حوالي 11 كم/لتر مع بنزين خاص 95)، ولكن بعد فترة لاحظت زيادة طفيفة في استهلاك الزيت بين التغييرات. الآن التزم بالصيانة في الوكالة وقيادة سلسة على الشيخ زايد رود عندما أستطيع.

جربت هذا قبل سنوات مع كامري 2015 الخاصة بي بناء على نصيحة أحد الأصدقاء. كنت أزيد السرعة إلى حوالي 4000 دورة في الدقيقة في المرآب بعد رحلات قصيرة متكررة في زحام دبي-الشارقة. النتيجة؟ لم أشعر بأي فرق في الأداء أو استهلاك الوقود (بقي حوالي 11 كم/لتر مع بنزين خاص 95)، ولكن بعد فترة لاحظت زيادة طفيفة في استهلاك الزيت بين التغييرات. الآن التزم بالصيانة في الوكالة وقيادة سلسة على الشيخ زايد رود عندما أستطيع.

كمالك في دبي لسيارة هجينة (هايبرد) مثل تويوتا راڤ 4، النظام مختلف. معظم الرحلات القصيرة في المدينة يعمل فيها المحرك الكهربائي غالباً، لذا قلق ترسبات الكربون في محرك البنزين أقل. زيادة السرعة على الوضع المحايد في هذه السيارات عديمة الفائدة تقريباً وقد تتعارض مع أنظمة الطاقة المعقدة. الأفضل هو، بين الحين والآخر، أخذ السيارة في رحلة على الطريق السريع لمسافة 30-40 كيلومتر لتشغيل محرك البنزين ودورة جميع السوائل بشكل صحيح تحت الحمل المناسب.










