
نعم، يمكن إصلاح نظام التوجيه المعزز كهربائياً (EPS) في الإمارات في معظم حالات الأعطال، خاصة عند التعامل مع مراكز متخصصة تمتلك معدات تشخيص مناسبة. تتوقف إمكانية الإصلاح على طبيعة العطل والتكلفة مقارنة بالاستبدال. تشير بيانات الصيانة الشائعة في ورش الإمارات إلى أن أعطال حساسات عزم الدوران (Torque Sensor) أو مشاكل في الوحدة الكهربائية المساعدة (EPAS Motor) هي الأكثر تكراراً وقد تكون قابلة للإصلاح، بينما تتطلب أعطال وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) غالباً استبدالاً كاملاً. وفقاً لإرشادات المركبات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يعتبر فحص نظام التوجيه جزءاً أساسياً من الفحص الدوري، ويمكن اكتشاف الأعطال المبكرة. كما يوصي وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) بإجراء الصيانة الدورية لدى مراكز معتمدة لضمان السلامة، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بالنسبة لمالك سيارة في دبي يقود حوالي 25,000 كم سنوياً، قد تصل تكلفة استبدال نظام EPS كاملاً (قطع غيار وعمل) لسيارة مثل تويوتا كامري موديل 2018 إلى 2,500 - 4,000 درهم إماراتي في الوكالة، بينما قد يكلف الإصلاح في ورشة متخصصة خارج الوكالة من 800 إلى 1,500 درهم، مما يجعل الإصلاح خياراً مجدياً اقتصادياً إذا كان العطل بسيطاً. العامل الحاسم هو التشخيص الدقيق أولاً.

جربت مشكلة في الدركسون بسيارتي نيسان باترول 2015 وكان يطلع لي تحذير في الطبلون مع ثقل في السيطرة خاصة في البر. رحت لورشة فنية في الشارقة متخصصة في الكهرباء، فحصوا وقالوا لي المشكلة في الموتور المساعد (EPAS motor) نفسه وليس السنسر. قاموا بفتحه وتنظيفه وإصلاح بعض التوصيلات الداخلية بدل ما أغير القطعة كاملة من الوكالة. كلفني الإصلاح 900 درهم والحمدلله من سنة والشغلة تمام، حتى في الطرق الرملية.

كسمسار سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن مشكلة الدركسون الكهربائي (EPS) تخفض سعر السيارة في السوق خاصة في الموديلات الأقدم مثل نيسان صني أو تويوتا يارس. الكثير من المشترين يخافون من مصاريف الإصلاح الباهظة إذا رحت للوكالة. نصيحتي: قبل الشراء، خذ السيارة على طريق مستقيم وحرك الدركسون يمين ويسير ببطء، إذا حسيت بوجود "نقطة جامدة" أو قفزة في الحركة، غالباً في مشكلة في سنسر عزم الدوران. الإصلاح ممكن لكنه يحتاج ورشة تعرف تشخص الصح.










