
نعم، في معظم الحالات لن تتمكن من الهرب بعد خدش سيارة أخرى في دولة الإمارات. نظام المراقبة المرورية المكثف، خاصة في دبي وأبوظبي، يجعل الاكتشاف أمراً محتملاً للغاية. وفقاً لإحصاءات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن شبكة كاميرات المراقبة الذكية (تكامل) تغطي بشكل مكثف الطرق الرئيسية مثل شارع الشيخ زايد وطريق دبي-أبوظبي السريع. كما أفادت دائرة النقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) أن أنظمة التعرف على لوحات السيارات وكاميرات المراقبة تساهم بشكل كبير في ضبط مخالفات السير وحوادث الاشتباك البسيطة. التصرف المسؤول هو محاولة الاتصال بصاحب السيارة عبر الملاحظة الموجودة عادةً على الزجاج الأمامي، أو الإبلاغ فوراً للشرطة عبر تطبيق "شرطة دبي" أو "شرطة أبوظبي". حتى في المناطق السكنية أو المواقف التي قد تخلو من الكاميرات، فإن لقطات كاميرات المراقبة الخاصة بالمباني المجاورة أو كاميرات السيارات (داش كام) الخاصة بالمركبات الأخرى أصبحت شائعة جداً وتساعد الشرطة في التحقيق. الهروب من موقع الحادث يعد مخالفة جسيمة (حادث هرب) وقد تؤدي إلى غرامات كبيرة تصل إلى 500 درهم إماراتي، و 6 نقاط مرورية، وحجز المركبة لمدة قد تصل إلى 7 أيام وفقاً لنظام السير الموحد، بالإضافة إلى تحملك المسؤولية الكاملة عن تكاليف الإصلاح.

كمديرة لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه الحالات. الكثير من العملاء يأتون بسيارات مثل تويوتا كورولا أو نيسان صني فيها خدوش حديثة. إذا كان الخدش عميقاً ووصل للطبقة المعدنية، الصدأ يظهر بسرعة بسبب الرطوبة العالية في الإمارات، خاصة قرب الساحل. هذا يخفض قيمة السيارة في السوق المحلي بشكل ملحوظ، أحياناً أكثر من 1000 درهم حسب الموقع. الأفضل دائماً الاعتراف بالخطأ.

سائق أوبر/كريم هنا. في زحمة دبي-الشارقة، الاشتباكات الخفيفة (خاصة مع المركبات الكبيرة مثل تويوتا لاندكروزر) تحدث. مرة خدشت مصد سيارة بيك أب عند المناورة في موقف مزدحم في دبي مارينا. لم أهرب. تركت له ملاحظة مع رقمي. اتصل بي لاحقاً، ووافقت على تحويل 400 درهم إماراتي لورشة تصليح الصدمات البسيطة التي اقترحها. كان الموقف أبسط وأرخص بكثير من المخاطرة بلوحة سيارتي (المرقمة) على الكاميرات. السلامة أولاً والصدق ينقذك من متاعب أكبر.

تأكد من تركيب داش كام. سيارتي الجديدة (كيا سورينتو) تعرضت للخدش في موقف مركز التجارة العالمي دون أن أجد ملاحظة. قدمت لقطات الداش كام للشرطة، وبالفعل تمكنوا من تحديد السيارة المسؤولة (كانت هيونداي توسان) من خلال لوحتها. بدون الداش كام، كنت سأتحمل تكلفة الطلاء بنفسي والتي قد تصل إلى 1500 درهم إماراتي للباب الواحد في ورش الوكالة.










