
في معظم الحالات، تكون قطرات الماء من أسفل سيارتك في الإمارات طبيعية تمامًا، خاصةً في الصيف، وتأتي غالبًا من نظام التكييف. وفقًا لـ RTA Dubai، فإن تكثيف الرطوبة على ملفات المبخر هو السبب الرئيسي، حيث يتم تصريف ما يصل إلى 1-2 لتر من الماء يوميًا في الأجواء الحارة الرطبة. كما ينتج عن عملية الاحتراق في المحرك بخار ماء يتكثف داخل العادم البارد ويخرج من فتحة التصريف في الكاتم أو من أنبوب العادم نفسه، وهي علامة على كفاءة الاحتراق خاصة في السيارات المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني. يجب القلق فقط إذا كان السائل ملونًا (مثل مادة التبريد الخضراء أو الزيت البني) أو كان التسريب مستمرًا بغزارة غير معتادة. بناءً على تجربة مالكي السيارات في الدولة، فإن التكلفة السنوية المتوقعة للصيانة الروتينية التي تتضمن فحص هذه الأنظمة تتراوح بين 500 إلى 1500 درهم إماراتي لسيارة سيدان عائلية، مع انخفاض طفيف في قيمة السيارة (إهلاك سنوي) إذا تم إهمال هذه المشاكل وتركها تسبب صدأً في الجسم أو الأرضية.

كفني في دبي، أرى عشرات السيارات يوميًا بسبب هذا "القلق الكاذب". في أشهر الصيف حيث تتجاوز الحرارة 45 درجة مئوية، يعمل التكييف بشكل شبه دائم. القطرات الصافية تحت منطقة الركاب الأمامية طبيعية بنسبة 95%. انتبه فقط إذا تحولت إلى لون أخضر (مادة تبريد) أو إذا استمر البركة حتى بعد إيقاف السيارة لساعات في جراج مكيف – قد تشير إلى انسداد أنبوب تصريف التكييف، وهي مشكلة شائعة بسبب الغبار والأتربة في طرقاتنا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفعله عند فحص سيارة واردة هو النظر تحت السيارة بحثًا عن بقع السوائل. بركة ماء صافية تحت منتصف المصد الأمامي؟ غالبًا مكيف – جيد. ولكن إذا وجدت بقعًا خضراء أو وردية تحت المحرك، فهذا يخفض القيمة التفاوضية على الفور 2000-5000 درهم، لأنها تشير إلى مشكلة محتملة في الرادياتير أو نظام التبريد، وهي تكلفة إصلاح كبيرة يتحاشاها المشتري.










