
في السيارات القديمة ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) في الإمارات، يحدث اختلاط البنزين مع زيت المحرك بشكل أساسي بسبب تلف حلقات المكابس أو مشاكل في نظام الحقن الإلكتروني للوقود (Injectors)، خاصة في السيارات ذات الأميال العالية التي تتعرّض لحركة المرور الكثيفة بين دبي والشارقة ودرجات الحرارة الصيفية المرتفعة. تتسبب حلقات المكابس البالية في مرور وقود غير محترق (من عملية الاحتراق) إلى حوض الزيت (Crankcase). هذه المشكلة شائعة في السيارات اليابانية القديمة ذات المحركات الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول التي تجاوزت 200,000 كم، حيث أن القيادة في الطرق الصحراوية والغبار تزيد من معدل تآكل المحرك. بالنسبة للسيارات الأحدث (موديلات 2010 فما بعد) مثل تويوتا كامري أو هيونداي توسان، فإن سبب شائع آخر هو عطل حاقن الوقود (Fuel Injector) الذي يستمر في تقطير الوقود في غرفة الاحتراق حتى بعد إطفاء المحرك، مما يؤدي إلى تسربه ببطء إلى الزيت. تشير بيانات الأسطول من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول المركبات القديمة إلى أن مشكلة تخفيف الزيت (Oil Dilution) تمثل نسبة ملحوظة من أعطاله المحركات الرئيسية في المركبات التي تزيد أعمارها عن 10 سنوات. - Fuel economy impact: قد ينخفض معدل استهلاك الوقود بمقدار 1-2 كم/لتر بسبب ضعف ضغط الاسطوانات. - Oil change interval: يجب تقصير فترات تغيير الزيت إلى كل 5,000 كم بدلاً من 10,000 كم في حالة الاشتباه بوجود المشكلة. يؤكد وزارة الداخلية (MOI UAE) في إرشادات فحص المركبات على أن زيت المحرك المتلوث بالوقود يفقد لزوجته وقدرته على التزليق، مما يسرع من تآكل أجزاء المحرك الداخلية ويمكن أن يؤدي إلى تلف كامل يتطلب إصلاحًا مكلفًا. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لمالك سيارة في الإمارات، إذا ظلت مشكلة اختلاط الوقود دون علاج في سيارة مثل نيسان باترول 2014، فإن التكاليف تتراكم: تكلفة إصلاح شامل للمحرك (overhaul) قد تصل إلى 10,000-15,000 درهم، بينما تكلفة استبدال حاقنات الوقود الأربعة مبكرًا تتراوح بين 1,200 و 2,000 درهم. الوقاية عبر الفحص الدوري هي الأكثر اقتصادياً.

عندي جيب ميتسوبيشي باجيرو 2008، ومشكلتي ظهرت بعد رحلة شاطئية في ليوا. لاحظت رائحة بنزين قوية عند فتح غطاء الزيت. الميكانيكي في الشارقة قال إن حلقات المكبس ضعيفة والوقود من الاحتراق غير الكامل نام تحت. في الحر والزحمة، الوضع يزيد. نصحني أغير الزيت كل 6000 كم بدل 10000 وأتجنب دفع المحرك في الدرجات العالية. كلفة التصليح كامل عالية، فحاليا أراقب مستوى الزيت أسبوعياً.

عندي جيب ميتسوبيشي باجيرو 2008، ومشكلتي ظهرت بعد رحلة شاطئية في ليوا. لاحظت رائحة بنزين قوية عند فتح غطاء الزيت. الميكانيكي في الشارقة قال إن حلقات المكبس ضعيفة والوقود من الاحتراق غير الكامل نام تحت. في الحر والزحمة، الوضع يزيد. نصحني أغير الزيت كل 6000 كم بدل 10000 وأتجنب دفع المحرك في الدرجات العالية. كلفة التصليح كامل عالية، فحاليا أراقب مستوى الزيت أسبوعياً.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى هذه المشكلة كثيراً في السيارات الأمريكية والكورية ذات المحركات الصغيرة ذات الشاحن التوربيني (مثل بعض موديلات كيا)، وليس فقط اليابانية القديمة. العديد من العملاء يقودون مسافات قصيرة متكررة في المدينة (رحلات باردة قصيرة)، وهذا لا يسمح للمحرك بأن يسخن بشكل كافٍ لتبخر الوقود الذي تسرب إلى الزيت. قبل أي سيارة مستعملة، نفحص عينة الزيت بمقياس الرائحة واللزوجة. إذا كانت رائحتها كالبنزين، فهذا مؤشر خطر كبير على حالة المحرك الداخلية ويؤثر سلباً على سعر البيع.

كمستشار مركبات، ننظر إلى مشكلة اختلاط الزيت بالوقود على أنها مقدمة لضرر محرك كارثي. لو قدم عميل بلاغاً عن تلف محرك بسبب هذه المشكلة، يتم التحقق من سجلات الصيانة أولاً. الإهمال في تغيير الزيت بانتظام أو تجاهل إشارات مثل ارتفاع مستوى الزيت أو انخفاض أداء السيارة قد يُعتبر إهمالاً ويؤثر على المطالبة. نوصي عملاءنا بتضمين فحص كهربائي شامل لنظام الحقن ضمن فحصهم الدوري، خاصة للسيارات التي تجاوزت 150,000 كم.










