
في السيارات الكهربائية في الإمارات، الضوضاء غير المعتادة من أقراص الفرامل عادةً ما تكون بسبب الصدأ (التآكل) وليس بسبب تلف ميكانيكي. هذا يحدث لأن نظام الكبح التجديدي (Regenerative Braking) يُستخدم بكثافة، مما يقلل من استخدام الفرامل التقليدية، فلا يتم كشط سطح القرص بانتظام ويتراكم الصدأ خاصة في الرطوبة العالية لساحل الإمارات أو بعد القيادة في مناطق متربة. وفقاً لـ "دليل الصيانة الوقائية للسيارات الكهربائية والهجينة" الصادر عن RTA Dubai (2023)، فإن فحص وتنظيف مكونات الفرامل كل 10,000 كم أو 6 أشهر (أيهما أقرب) يُوصى به للسيارات التي تسير غالباً في زحام مروري مثل طريق الشيخ زايد أو بين دبي والشارجة، حيث يكون الكبح التجديدي فعالاً. تظهر بيانات الأساطيل من Abu Dhabi Mobility أن تكلفة استبدال أقراص الفرامل الأمامية لسيارة مثل Tesla Model 3 أو MG ZS EV قد تصل إلى 1,800 درهم للأجزاء والعمل، ولكن العمر الافتراضي يطول بسبب قلة الاستخدام. النصيحة العملية: ادفع السيارة إلى الخلف وفرمل بقوة عدة مرات في موقف آمن لتنظيف الأسطح، وإذا استمر الصوت، قم بفحصها عند الوكيل.

أقود Model Y في دبي منذ سنتين. الأصوات تأتي دائماً بعد الصباح الباكر أو إذا كانت السيارة متوقفة في المطار لبضعة أيام. الميكانيكي شرح لي أن الرطوبة من الجو تتسبب بهذا الصدأ السطحي. الحل بسيط: أول مرة أضغط على الفرامل في اليوم، أسمع صوت كشط لبضع ثوانٍ ثم يختفي. تعودت عليه ولا أعتبره عطلاً يحتاج فحصاً إلا إذا صار الصوت مستمراً حتى بعد تسخين الفرامل.

نشاطي المفضل هو الترحال بالسيارة الكهربائية مثل e-tron في الصحراء حول مدينة أبوظبي. المشكلة ليست في الرطوبة بل في الغبار الناعم والرمل. يدخل هذا الغبار بين الوسادة والقرص ويسبب صوت صرير مزعج عند الفرملة الخفيفة عند الإشارات في المدينة بعد الرحلة. الحل الذي جربه زملائي في نادي السيارات الكهربائية الإماراتي هو غسل العجلات والفرامل بعناية بعد كل رحلة صحراوية لإزالة جميع رواسب الغبار. في بعض الأحيان، يحتاج الأمر إلى فحص وتنظيف مهني في مركز خدمة إذا كان الصوت قوياً.










