
يعاني نظام التكييف في 525 من تدفق هواء بدرجات حرارة مختلفة على جانبي المقصورة بشكل أساسي بسبب مشاكل في نظام "المنطقة المزدوجة" (Dual-Zone) أو مكونات الصيانة. وفقًا لتقارير فنية من مراكز معتمدة في دبي، فإن السبب الأكثر شيوعًا (حوالي 60% من الحالات) هو انخفاض مستوى غاز التبريد (الريفرجارنت) بسبب تسريب بطيء، خاصة مع الاستخدام المكثف للمكيف في درجات حرارة الصيف التي تتجاوز 40°C في الإمارات. السبب الثاني هو خلل في مستشعر درجة حرارة المقصورة الداخلية أو محرك باب خلط الهواء (Blend Door Actuator) على أحد الجانبين. إدارة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) تنصح بفحص نظام التكييف سنويًا قبل الصيف، لأن الكفاءة المنخفضة تزيد من حمل المحرك وتقلل الاقتصاد في استهلاك الوقود. على سبيل المثال، نظام تكييف غير فعال في مركبة تعمل في زحام دبي-الشارقة اليومي قد يقلل معدل الاستهلاك من 12 km/l إلى حوالي 10.5 km/l مع استخدام بنزين Special 95. التكلفة التقديرية للإصلاح في ورشة محلية تتراوح بين 500 إلى 1500 درهم إماراتي، حسب القطعة المعيبة (مستشعر، مشغل، أو إعادة تعبئة الغاز).

أعاني من نفس المشكلة في 525 موديل 2018 الخاصة بي. الجانب الأيسر يخرج هواءً باردًا تمامًا، بينما الجانب الأيمن دافئ. قام الميكانيكي في الشارقة بتشخيص الخلل على أنه عطل في "مشغل باب الخلط" (Blend Door Actuator) الموجود خلف لوحة العدادات. بعد الاستبدال، عاد النظام إلى عمله الطبيعي. التكلفة كانت 700 درهم للقطعة والعمل.

كمسؤول عن أسطول سيارات تتضمن عدة سيارات 5 Series، لاحظنا أن مشكلة اختلاف حرارة المكيف تظهر غالبًا في السيارات التي تجاوز عمرها 5 سنوات أو مسافتها 100,000 كم. السبب في كثير من الأحيان ليس إعدادات النظام، بل تلف في حشيات (أورينغ) وحدة التبخير أو توصيلاتها، مما يؤدي لتسريب غاز التبريد ببطء. الصيانة الدورية والكشف المبكر توفر تكاليف إصلاح أعلى لاحقًا.

جرب أولاً إعادة ضبط النظام. أوقف السيارة، افتح الأبواب لدقيقتين لتفريغ الهواء الساخن. ثم شغلها وعيّن درجة الحرارة على 22°C لكلا المنطقتين، واضبط مروحة التبريد على أعلى سرعة لبضع دقائق. إذا استمر الخلل، فالمشكلة ميكانيكية وتحتاج فحصًا.

اشتريت 525 موديل 2016 مستعملة من دبي وكانت تعاني من هذه المشكلة. لم يكن السبب غاز التبريد، بل كان مستشعر درجة الحرارة الداخلية مغطى بالغبار. قام الميكانيكي بتنظيفه بعلبة هواء مضغوط، وعاد الفرق بين الجانبين طبيعيًا دون أي تكلفة تذكر. ينطبق هذا على قيادة الطرق الترابية المتكررة.










