
إذا كانت شاشة نظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) في سيارتك تعرض معلومات غير واضحة أو متقطعة خلال أشهر الصيف في الإمارات، بينما تعمل بشكل طبيعي في الأجواء المعتدلة، فهذا يشير غالبًا إلى ضعف أداء شاشة LCD في درجات الحرارة المرتفعة. هذه مشكلة شائعة في أنظمة TPMS غير الأصلية (التي تُركب لاحقًا) والتي يُباع بعضها في مراكز الإكسسوارات المحلية، مقارنةً بالأنظمة الأصلية في السيارات الجديدة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول التي نادرًا ما تعاني من هذه المشكلة. تؤكد هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) في تقاريرها السنوية على أهمية الأنظمة الإلكترونية الموثوقة للسلامة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بينما لا تؤثر هذه المشكلة في العرض على وظيفة الاستشعار الأساسية، فإن تشغيل TPMS بشكل صحيح هو أمر حيوي للسائق في الإمارات لثلاثة أسباب: أولاً، للتنبيه من فقدان الضغط الخطير الذي قد يؤدي إلى انفجار العجلة على الطرق السريعة بسرعات تتجاوز 120 كم/ساعة، ثانيًا، للحفاظ على ضغط هواء مثالي يطيل عمر الإطارات (خاصة مع أسعار الإطارات المرتفعة هنا) ويوفر في استهلاك الوقود، وثالثًا، لأن وزارة الداخلية (MOI UAE) تتطلب فحص سلامة المركبات، ووجود نظام يعمل بشكل مرئي وكامل يسهل عملية الفحص. بناءً على تجربة مستخدم محلية، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تشمل هذه الاعتبارات. على سبيل المثال، قد يكلف استبدال وحدة TPMS غير الأصلية المعيبة حوالي 300-500 درهم، بينما يضمن النظام الأصولي عمومًا عمرًا أطول للسيارة. للتعامل مع المشكلة المستمرة، يوصى باستشارة فني مختص في مراكز الخدمة المعتمدة مثل تلك التابعة لـ Al Futtaim Automall أو Arabian Automobiles بدلاً من التركيبات العامة.

أعاني من نفس الشيء مع شاشة TPMS المركبة في تويوتا هيلوكس خاصتي. في الصيف، خاصة إذا كانت السيارة متوقفة تحت الشمس في دبي، تختفي بعض الأرقام على الشاشة. لكن بمجرد تشغيل مكيف الهواء وتبرد المقصورة، تعود للعمل. قال لي الميكانيكي أنها شاشة رخيصة لا تتحمل الحرارة فوق 45 درجة مئوية. المشكلة ليست في المستشعرات، لذا لا أشعر بالقلق الكبير، لكنها مزعجة.

أعاني من نفس الشيء مع شاشة TPMS المركبة في تويوتا هيلوكس خاصتي. في الصيف، خاصة إذا كانت السيارة متوقفة تحت الشمس في دبي، تختفي بعض الأرقام على الشاشة. لكن بمجرد تشغيل مكيف الهواء وتبرد المقصورة، تعود للعمل. قال لي الميكانيكي أنها شاشة رخيصة لا تتحمل الحرارة فوق 45 درجة مئوية. المشكلة ليست في المستشعرات، لذا لا أشعر بالقلق الكبير، لكنها مزعجة.

كمالك لسيارة لكزس LX موديل 2020، لم أواجه هذه المشكلة مطلقًا في شاشتها الأصلية حتى خلال القيادة في منتصف النهار في يوليو. التحدي الحقيقي في الإمارات ليس فقط الحرارة، بل الغبار أيضاً. الغبار الناعم قد يتسلل إلى حواف شاشات التركيبات الخارجية ويسبب مشاكل. نصيحتي: إذا كنت تفكر في تركيب نظام TPMS إضافي، تأكد من أن مواصفته تنص على نطاق تشغيل حراري يصل إلى 70 درجة مئوية على الأقل، وهو معيار شائع في مواصفات الخليج (GCC-spec). جودة المواد هي ما تحدث الفرق.

كمدير أسطول سيارات، أواجه هذه المشكلة في بعض سيارات كيا سبورتاج من مجموعتنا. نلاحظ أن وحدات العرض الرخيصة الثمن تفشل في غضون سنة أو سنتين. الحل العملي لنا كان التحول إلى العلامات التجارية الأكثر متانة، وتثبيت الوحدة في مكان أقل تعرضًا لأشعة الشمس المباشرة داخل السيارة. إنها تكلفة إضافية، لكنها توفر وقت الصيانة والمخاوف.

لدى العديد من زبائن ورشتنا شكوى مماثلة، خاصة مع أنظمة TPMS التي تعمل بالطاقة الشمسية والموجودة على لوحة القيادة. المشكلة ليست في الخلايا الشمسية عادة، بل في البطارية الداخلية أو الشاشة LCD نفسها. الحرارة العالية تتلف البطارية بسرعة، مما يؤدي إلى توهين العرض. الفحص البسيط هو لمس الشاشة في يوم حار: إذا كانت حارة جداً عند اللمس، فهذا مؤشر. الحل غالباً استبدال الوحدة بالكامل، لأن إصلاح الشاشة فقط غير مجدٍ اقتصادياً.










