
نعم، في شتاء الإمارات قد يبدو محرك السيارة أعلى صوتًا، خاصة عند التشغيل البارد في الصباح الباكر في أبوظبي أو المناطق الداخلية حيث تنخفض الحرارة. هناك ثلاثة أسباب رئيسية مرتبطة بظروف الدولة: أولاً، زيادة لزوجة الزيت والمائع. حتى في الشتاء المعتدل، فإن الفرق بين حرارة الليل (قد تصل إلى 15°C) والنهار يؤثر على زيت المحرك (مثل 5W-30) وسائل ناقل الحركة، مما يبطئ تدفقهما ويؤدي لاحتكاك أعلى مؤقتًا. ثانيًا، انكماش مكونات المطاط والمعدن. وفقًا لملاحظات مراكز الفحص التابعة للهيئة الاتحادية للطرق والنقل (RTA Dubai) على المركبات القديمة، فإن حشوات وأختام المطاط (مثل حشوة علبة المرافق) تفقد مرونتها مع البرودة النسبية، مما قد يسمح بتسربات طفيفة للعادم تزيد الضوضاء. ثالثًا، الحمل الكهربائي الإضافي. يؤدي الاستخدام المكثف للتدفئة، ومساحات الزجاج، والإضاءة في القيادة الصباحية الباكرة إلى زيادة الحمل على سير المحرك (السير) والمولد، مما قد ينتج صوت أزيز أعلى حتى يسخن المحرك.
للتخفيف من هذه الضوضاء الموسمية في الإمارات، يوصي خبراء الصيانة المحليون بما يلي:
| العامل المؤثر | التأثير على الصوت في الشتاء (الإمارات) | الإجراء العملي الموصى به |
|---|---|---|
| لزوجة الزيت/المائع | يزيد الاحتكاك الداخلي مؤقتًا، صوت محرك أكثر خشونة عند التشغيل البارد. | استخدام درجة اللزوجة الموصى بها من المصنع، تغيير الزيت بانتظام. |
| حشوات وأختام المطاط | انكماش طفيف قد يسبب تسرب عادم طفيف، يزيد صوت "النفخ" أو الهسهسة. | فحصها خلال الصيانة الدورية، خاصة في المركبات الأقدم. |
| سير المحرك/المولد | حمل أعلى من الأجهزة الكهربائية قد يسبب أزيزًا أعلى حتى يسخن السير. | فحص التوتر والتآكل قبل فصل الشتاء. |

عندي تويوتا لاندكروزر 2018 وألاحظ دائمًا أن صوت المحرك V8 يكون أكثر خشونة في الصباح الباكر خلال شهور ديسمبر ويناير، خاصة عندما أكون في معسكر بري في ليوا وعندما تكون الحرارة حول 15°C. الضوضاء تهدأ بعد دقيقتين من التشغيل أو بعد أن أقود حوالي كيلومترين على الطريق الترابي. ميكانيكي في أبوظبي قال لي إن هذا طبيعي بسبب زيت المحرك الثقيل (أستخدم 10W-40) وربما لأن عادم السيارة الكبير يبرد بسرعة في الصحراء. نصحني بتغيير الزيت إلى 5W-30 قبل الشتاء القادم إذا كنت أبدأها كثيرًا في البرد.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتاج للتوصيل في دبي، نتابع بشدة أي ضوضاء غير اعتيادية. في الشتاء، نشهد زيادة بنسبة تقريبية 20% في البلاغات عن "صوت طقطقة أو طرق خفيف" عند التشغيل البارد من السائقين. بعد الفحص، نجد أن الغالبية العظمى بسبب انكماش طفيف في حشوات وعزل أغطية المحرك البلاستيكية مع البرودة النسبية ليلاً في مواقف السيارات المكشوفة. الصوت يختفي عندما تصل الحرارة الداخلية للمحرك إلى درجة حرارة التشغيل. بروتوكولنا هو تثقيف السائقين بأن هذا طبيعي في غياب أي مؤشرات تحذيرية أخرى على العدادات، مع تسجيل أي صوت يستمر بعد التسخين الكامل للفحص الفني.

كثير من العملاء في معرض سياراتنا المستعملة في الشارقة يسألون عن صوت "دقات معدنية" سريع عند بدء تشغيل سيارات مثل نيسان باترول أو تويوتا يارس في الصباح. في معظم الأحيان، هذا ليس عطلاً خطيراً، بل هو صوت الصمامات الهيدروليكية (الهايدروليك ليفترز) التي لم يصلها الزيت تحت الضغط الكافي بعد. في السيارات ذات الأميال العالية والتي قد يكون زيتها قد تقدم في العمر أو فقد بعض خصائصه بسبب حرارة الصيف الإماراتية، تكون هذه الظاهرة أكثر وضوحًا. ننصح دائمًا بتغيير الزيت بمنتج مناسب وجودة عالية كأول خطوة.

لقد قادت تكسي في دبي لأكثر من 10 سنوات. في الصيف، صوت محرك سيارتي (هيونداي النترا) يختفي داخل ضجيج المدينة والمكيف العالي. لكن في الشتاء، وخاصة في رحلاتي الباكرة عبر جسر الشيخ زايد، أسمع صوت المولد (الألترناتور) والسير بوضوح أكبر لمدة أول دقائق. السبب ببساطة أني أشغل المدفأة والزجاج الخلفي لازالة الضباب الخفيف أحياناً، فهذا يضع حملاً إضافياً على النظام حتى يسخن المحرك والسير المطاطي. لا تقلق، هذا طبيعي تماماً في أي سيارة قديمة أو جديدة هنا.










