
في الإمارات، لا تفتح الوسائد الهوائية عادةً إلا إذا كان الاصطدام يستوفي عتبة سرعة وزاوية محددة لأجهزة الاستشعار، وعادة ما تكون في نطاق 20-40 كم/ساعة للتصادمات الأمامية المباشرة. تؤكد إرشادات فحص المركبات الصادرة عن الهيئة الوطنية للمواصلات (RTA Dubai) وبرامج السلامة المرورية لـ وزارة الداخلية (MOI UAE) أن النظام مصمم لتفادي النشر غير الضروري في الحوادث الخفيفة أو الاصطدامات الجانبية/الخلفية، مما قد يسبب إصابات أكبر. على سبيل المثال، في السيارات الشائعة بدولة الإمارات:
| Model (GCC-spec) | Typical frontal deployment threshold* |
|---|---|
| Land Cruiser (2023) | ~25-35 km/h |
| Nissan Patrol (2022) | ~25-40 km/h |
| Toyota Camry (2024) | ~20-30 km/h |
| Hyundai Tucson (2023) | ~20-35 km/h |
| *تُستمد البيانات من كتيبات المالك وتقارير اختبار التصادم حتى عام 2023. |

حدث لي هذا مع تويوتا كامري 2018 على طريق الشيخ زايد. ارتطمت من الخلف في زحمة دبي-الشارقة وكانت السرعة حوالي 40 كم/ساعة. الوسائد ما فتحتش. الميكانيكي في الوكالة فسر لي أن الصدمة كانت أساسًا في المصد الخلفي، والمستشعرات الأمامية ما تحسستش بقوة كافية. أهم حاجة الربطة كانت مشدودة وهي اللي حميتني.

حدث لي هذا مع تويوتا كامري 2018 على طريق الشيخ زايد. ارتطمت من الخلف في زحمة دبي-الشارقة وكانت السرعة حوالي 40 كم/ساعة. الوسائد ما فتحتش. الميكانيكي في الوكالة فسر لي أن الصدمة كانت أساسًا في المصد الخلفي، والمستشعرات الأمامية ما تحسستش بقوة كافية. أهم حاجة الربطة كانت مشدودة وهي اللي حميتني.

كمسؤول أسطول في أبوظبي، نواجه هذه الاستفسارات أحيانًا بعد حوادث بسيطة لسيارات مثل نيسان صني المستخدمة في التوصيل. النظام مصمم بحكمة. في حادث تآكل جانبي بسرعة منخفضة، قد لا تفتح الوسائد الجانبية لأن الطاقة امتصها هيكل الباب. التكلفة الإجمالية لاستبدال الوسائد واللوحة الأمامية بعد النشر غير الضروري يمكن أن تصل إلى 7000 درهم لسيارة واحدة، مما يرفع تكاليف التشغيل. نتبع إرشادات هيئة النقل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) ونرسل السيارة دائمًا للفحص لدى مركز معتمد بعد أي تصادم للتأكد من سلامة النظام للموظفين.










