
في الإمارات، السبب الأكثر شيوعًا هو أن نظام البلوتوث في سيارتك مُعدّ مسبقًا من المصنع (GCC-spec) لدعم المكالمات فقط، وليس بث الوسائط، خاصة في الطرازات الأقدم (قبل 2018 غالبًا). هذا شائع في سيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان صني المُباعة هنا. وفقًا لتقرير فحص المركبات الصادر عن RTA Dubai، فإن مشاكل التوصيل في أنظمة الترفيه تمثل نسبة ملحوظة من الشكاوى، وغالبًا ما ترتبط بهذا النوع من التحديدات التقنية. كمرجع، توضح إرشادات مواصفات المركبات من MOI UAE أهمية مطابقة مواصفات الخليج (GCC-spec) لأنظمة السيارات. الحل الأكثر فعالية هو تثبيت جهاز مُحول ( adapter) أو تحديث وحدة الرأس (head unit). على سبيل المثال، تثبيت شاشة ذكية متوافقة (حوالي 800-1500 درهم) يحل المشكلة ويوفر ميزات أخرى مثل أندرويد أوتو. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لهذا الحل معقولة مقارنة براحة الاستخدام، حيث أن التكلفة لكل كيلومتر إضافية ضئيلة، والإهلاك السنوي للترقية لا يكاد يذكر عند بيع السيارة.

أعاني من نفس المشكلة في تويوتا لاندكروزر 2016 الخاصة بي. البلوتوث يعمل للمكالمات بشكل مثالي، لكن عندما أختار Spotify على آيفوني، لا يوجد صوت. اكتشفت أن الطراز الخاص بي (موديل الخليج) يأتي مع نظام بلوتوث "هاتف فقط". حاولت ضبط كل الإعدادات في الهاتف والسيارة بدون فائدة. الحل الوحيد كان توصيل كابل USB أو استخدام محول بلوتوث من كارفون.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا في السيارات اليابانية ذات الطرازات القديمة (قبل 2017-2018 تقريبًا). المشترون يسألون لماذا لا تعمل الموسيقى عبر البلوتوث في نيسان باترول 2015 مثلًا. السبب ببساطة هو أن المواصفات المباعة هنا في ذلك الوقت ركزت على المتانة والتكييف القوي (وهو مهم جدًا في صيف الإمارات) وتركت نظام الترفيه أساسيًا. أنصح دائمًا بأخذ السيارة لورشة موثوقة لتثبيت شاشة ذكية بدلاً من البحث عن حلول معقدة قد لا تعمل.










