
إذا خدشت إطار سيارتك على الرصيف أثناء الركن في الإمارات، فإن الإجراء المطلوب يعتمد على عمق وموقع الضرر. الخدوش السطحية بعمق أقل من ١ مم على الجدار الجانبي (أكثر منطقة حساسة) لا تشكل عادة خطراً فورياً على السلامة، خاصة إذا كانت في الإطارات المحلية الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول. ومع ذلك، فإن أي ضرر أعمق يكشف الألياف (الشراشف) أو يؤدي إلى انتفاخ (برعم) يعني أن الإطار أصبح غير آمن ويتطلب استبدالاً فورياً، حيث أن جدار الإطار الجانبي يتحمل ضغطاً مستمراً أثناء الدوران ولا يمكن إصلاحه.
وفقاً لتوجيهات دائرة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) بشأن فحص المركبات، فإن الإطارات التالفة في الجدار الجانبي والتي تهدد السلامة تؤدي إلى رفض المركبة في الفحص الدوري. من تجربتي في أساطيل المركبات، غالباً ما يحدث هذا الخدش في شوارع دبي المزدحمة أثناء الركن الجانبي، خاصة مع السيارات ذات الإطارات منخفضة الارتفاع مثل سيارات السيدان. التكلفة السنوية للاستبدال المبكر لإطار واحد بسبب هذا الضرر قد تضيف حوالي ٣٠٠-٧٠٠ درهم إماراتي إلى إجمالي تكلفة الملكية (TCO)، اعتماداً على الماركة.
على مدار ٣ سنوات و٦٠٠٠٠ كم من القيادة بين دبي وأبوظبي في تويوتا كامري، وجدت أن الانتباه للرصيف المرتفع في بعض مناطق المدينة والاستفادة من كاميرات الركن (إن وجدت) يقلل من هذه الحوادث بشكل كبير. البيانات الميدانية حتى عام ٢٠٢٤ تشير إلى أن إطارات المقاس ١٨ بوصة فما فوق أكثر عرضة لهذا النوع من التلف في البيئة الإماراتية.

كسائق أوبر/كريم في دبي، الركن الجانبي عشرات المرات يومياً على طريق الشيخ زايد والشوارع الجانبية أمر لا مفر منه. خدشت إطار سيارتي (هيونداي توسان) مرات عديدة. القاعدة التي أتبعها: إذا كان الخدش سطحيًا ولا ترى منه أي خيوط سوداء (الشراشف)، وليس فيه انتفاخ، يمكنك المتابعة ولكن راقبه. إذا ظهر انتفاخ حتى لو صغير، لا تخاطر – غير الإطار فوراً. كلفني استبدال إطار واحد بسبب برعم صغير حوالي ٤٥٠ درهم.

كسائق أوبر/كريم في دبي، الركن الجانبي عشرات المرات يومياً على طريق الشيخ زايد والشوارع الجانبية أمر لا مفر منه. خدشت إطار سيارتي (هيونداي توسان) مرات عديدة. القاعدة التي أتبعها: إذا كان الخدش سطحيًا ولا ترى منه أي خيوط سوداء (الشراشف)، وليس فيه انتفاخ، يمكنك المتابعة ولكن راقبه. إذا ظهر انتفاخ حتى لو صغير، لا تخاطر – غير الإطار فوراً. كلفني استبدال إطار واحد بسبب برعم صغير حوالي ٤٥٠ درهم.

في معرضنا للسيارات المستعملة في الشارقة، أول شيء نفحصه عند استلام أي سيارة هو حالة الجدران الجانبية للإطارات. ضرر الرصيف شائع جداً ويخفض القيمة. حتى لو كان الخدش سطحياً، فهو يقلل من جاذبية السيارة للمشتري. إذا كان الضرر عميقاً، نستبدل الإطار مباشرة لأننا لا نستطيع ضمان سلامته على المدى الطويل، خاصة مع حرارة الصيف الإماراتية التي تصل فوق ٤٥ درجة مئوية وتؤثر على مرونة المطاط. التآكل غير المتساوي الناتج عن صدمات الرصيف المتكررة قد يعني أيضاً حاجة إلى تعديل زوايا العجل (Alignment) بتكلفة إضافية.

كمسؤول تأمين، ننظر لخدوش الجدار الجانبي كمؤشر خطر. في حالة تقديم مطالبة بسبب حادث انفجار إطار، إذا وجد المقيّم أن السبب هو ضرر قديم في الجانب (من الرصيف مثلاً) وليس عيباً طارئاً، قد يتم رفض المطالبة. ننصح العملاء دائماً بفحص الإطارات بشكل دوري، خاصة بعد اصطدام واضح. السلامة أولاً وأخيراً.

كهاوٍ للقيادة الوعرة، أتعامل مع خدوش الصخور والرصيف على حد سواء. الفرق أن إطارات الـ ٤x٤ (مثل تلك على تويوتا هيلوكس أو ميتسوبيشي باجيرو) ذات الجدران الجانبية أكثر سمكاً قد تتحمل أكثر. لكن هذا لا يعني تجاهل الضرر. بعد كل رحلة في الكثبان، أنظف الإطارات وأفحصها جيداً تحت إضاءة جيدة. أي قطع عميق، حتى لو لم يظهر برعم الآن، هو نقطة ضعف قد تنفتح تحت الضغط في الصحراء. أفضل استبدال إطار معطوب على المخاطرة بالبقاء عالقاً في مكان ناءٍ.










