
في الإمارات، غالبًا ما يكون السبب المباشر لظهور شاشة الكاميرا الخلفية ضبابية أو مبيضة هو تكثف الرطوبة داخل غطاء الكاميرا بسبب التقلبات الحرارية الشديدة، وليس مجرد اتساخ العدسة. وفقًا لتقرير فحص المركبات السنوي من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تُعد مشاكل الإغلاق المحكم (الأختام) في المكونات الإلكترونية أحد الأسباب الشائعة لفشل المعدات في المناخ الحار، حيث أن تعرض السيارة للشمس ثم دخولها إلى موقف بارد يسبب تكثفًا سريعًا. تشير بيانات من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن السيارات التي تقضي وقتًا طويلاً في المناطق الساحلية الرطبة مثل دبي أو الشارقة أكثر عرضة لهذه المشكلة. الحل الأول هو تنظيف العدسة الخارجية بقطعة قماش ناعمة ومُنظف زجاج لطيف خال من الكحول. إذا استمر الضباب، فمن المرجح أن يكون الختم الداخلي (غالبًا من المطاط) قد تصلب أو تشقق بسبب الحرارة، مما يسمح بدخول الرطوبة والغبار – وهنا تكون هناك حاجة إلى فحص مهني. تكلفة استبدال الختم أو إصلاح التسرب بسيطة نسبيًا (150-300 درهم)، ولكن إذا تلفت اللوحة الداخلية للكاميرا نفسها بسبب التآكل، فقد يصل سعر وحدة الكاميرا الأصلية الجديدة إلى 800-1500 درهم لطرازات مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول، بالإضافة إلى تكلفة التركيب. للوقاية، تجنب رش الماء تحت ضغط عالٍ مباشرة على الكاميرا عند غسيل السيارة، وتأكد من إغلاق غطاء فتحة الكاميرا بإحكام (إن وجد) في سيارات مثل تويوتا كامري أو هايلوكس.

حدثت معي في سيارتي تويوتا كورولا 2018 الموقوفة غالباً في العوير بدبي. بعد غسيل السيارة في عز الظهيرة وتركها في الشمس، ثم ركنها ليلاً في الطابق السفلي المكيف، تظهر الكاميرا ضبابية تماماً كل صباح. جربت التنظيف ولكن المشكلة تعود. الميكانيكي نصحني بأن الختم المطاطي الصغير حول الكاميرا فقد مرونته بسبب الحرارة. كلفني تغييره 120 درهم فقط وحل المشكلة.

أقود تويوتا كامري 2021 كسيارة أجرة في دبي. الكاميرا الضبابية تشكل إزعاجاً حقيقياً للسلامة، خاصة عند الرجوع للخلف في مواقف مول الإمارات المزدحمة مساءً. جربت جميع أنواع المنظفات ولكن الضباب يعود. لاحظت أن المشكلة تزداد سوءاً في أشهر الصيف الرطبة. زميل نصحني بتجربة وضع كيس من هلام السيليكا (مجفف الهواء) داخل فتحة الكاميرا بعد تنظيفها، وقد ساعد ذلك قليلاً في تقليل التكثف حتى أجد وقتاً لإصلاح الختم بشكل دائم.










