
إذا مررت ببركة مياه عميقة في الإمارات، أوقف السيارة في مكان آمن واتصل بورشة متخصصة لفحصها فورًا. هذا ليس إجراءً وقائيًا فحسب، بل ضرورة قصوى بسبب خطورة تلف محرك الديزل الشائع هنا من "القفل المائي" ومشاكل الأنظمة الإلكترونية المعقدة في مواصفات الخليج. وفقًا لإحصاءات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن قيادة المركبات في مياه الفيضانات هي أحد أسباب الأعطال المفاجئة والحوادث خلال موسم الأمطار في الدولة. على سبيل المثال، تعطل مئات المركبات على طريق دبي-الشارقة السريع خلال عواصف ديسمبر الماضي بسبب دخول المياه.
الأضرار المباشرة تشمل:
التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) بعد مثل هذه الحادثة ترتفع بشكل كبير. لنأخذ مثال تويوتا كامري 2022:

كنت أقود تويوتا هايلكس 2018 على طريق الشيخ زايد بعد عاصفة مفاجئة، ودخلت في مياه راكدة لم أقدّر عمقها. بعد يومين، بدأ المحرك يرتجف عند التسارع وظهرت لمبة فحص المحرك. الورشة قالت إن الماء وصل إلى شمعات الإشعال وحساس الهواء. كلفني الإصلاح 1,700 درهم، والدرس المستفاد: مهما كانت السيارة قوية، اشتبه في أي مياه راكدة على الطريق.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفعله عند استلام أي سيارة هو فحص السجلات وفحصها بدقة بحثًا عن علامات التعرض للماء. نرفض أي سيارة يظهر عليها صدأ غير طبيعي تحت السجاد، أو ضباب داخل المصابيح، أو رطوبة في مقصورة المحرك. حتى لو تم إصلاحها، مشاكل الأسلاك الكهربائية تظهر بعد أشهر. عميل اشترى لاندكروزر 2019 من مكان آخر وواجه عطلًا متكررًا في نظام التثبيت الإلكتروني بعد 6 أشهر فقط، وتبين أنها كانت مغمورة بالماء سابقًا. الخسارة كانت كبيرة.










