
في الإمارات، تفقد السيارات الكهربائية القدرة أثناء صعود المرتفعات الحادة (مثل طرق جبل جيس أو المناطق الصخرية في رأس الخيمة) بشكل رئيسي بسبب تولد الحرارة المفرط في البطارية والمحرك تحت ظروف الحمولة الثقيلة ودرجات الحرارة الخارجية المرتفعة التي تتجاوز 45 درجة مئوية. وفقًا لتقارير من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، فإن أداء البطارية ينخفض بنسبة تصل إلى 20% في الطقس الحار، مما يؤثر مباشرة على قدرة التسارع والقوة المتبقية المتاحة للتسلق. نظام الطاقة في السيارة (BMS) في المواصفات الخليجية (GCC-spec) مصمم لحماية المكونات، لذا يقوم تلقائيًا بخفض خرج الطاقة عندما ترتفع درجة حرارة المحرك أو البطارية بشكل مستمر لأكثر من عدة دقائق أثناء الصعود على طريق سريع مثل طريق دبي-العين.
السيارات الكهربائية الشائعة في السوق المحلي مثل MG ZS EV أو شفروليه بولت EV تأتي بمحركات بقوة 130-150 حصان، وهو ما يكفي للتسارع في المدينة، ولكن تحميل السيارة بالكامل (4 ركاب ومكيف يعمل بأقصى طاقة) أثناء محاولة صعود منحدر طويل قد يدفع النظام إلى وضع "الحماية". على سبيل المثال، في تجربة قيادة على طريق جبل جيس، قد تلاحظ انخفاضًا ملحوظًا في الاستجابة بعد 10-15 دقيقة من الصعود المتواصل. العوامل الرئيسية هي:
للتعامل مع هذا في ظروف الإمارات، قم بتخفيف الحمولة قبل الرحلات الجبلية، وتأكد من أن نظام تبريد السيارة (المبردات) نظيف وخالٍ من غبار الصحراء، وحاول تجنب الدوس الكامل على دواسة التسارع بشكل مستمر – بدلًا من ذلك، استخدم تسارعًا متقطعًا. إذا كنت تعيش في منطقة جبلية أو تقوم برحلات صحراوية متكررة، ففكر في طرازات ذات محرك مزدوج أو بطارية أكبر سعة، مثل Tesla Model Y Long Range، والتي تتعامل بشكل أفضل مع الأحمال الحرارية العالية نظرًا لأنظمة التبريد المتطورة لديها.

أقود ZS EV منذ سنتين في دبي، وألاحظ ضعفًا واضحًا في القوة عند الصعود إلى جبل حتا في الصيف مع إشغال كامل للسيارة. البطارية تسخن بسرعة والمكيف يستهلك طاقة هائلة. النصيحة؟ خطط للرحلة في الصباح الباكر عندما تكون الحرارة منخفضة، وتأكد من شحن البطارية فوق 80% قبل التحرك. في تجربتي، هذا يفرق كثيرًا.

كفني في ورشة معتمدة للسيارات الكهربائية في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا، خاصة في السيارات التي تسير يوميًا في زحمة دبي-الشارقة. الحرارة المتراكمة على المدى الطويل تؤثر على خلايا البطارية. الفحص الدوري لنظام التبريد أمر بالغ الأهمية هنا. كثير من العملاء يشتكون من ضعف التسارع بعد سنة من الاستخدام، وعند الفحص نجد أن مروحة تبريد البطارية مغطاة بطبقة من الغبار الناعم من طرق الصحراء، مما يقلل كفاءتها بنسبة 30% على الأقل.










