
عندما يقول الناس "خيط الإطار" غالباً ما يقصدون السطح الخارجي للمطاط، لكن الهيكل الداخلي الحقيقي الذي يعطي الإطار قوته يسمى خيوط الكورد (Cord) أو طبقة الكورد. هذه الخيوط المصنوعة من مواد مثل البوليستر أو النايلون أو الفولاذ، يتم تغليفها بالمطاط ونسجها لتشكل هيكل الإطار. وفقاً لمواصفات الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (GSO) الخاصة بإطارات السيارات في دول مجلس التعاون، فإن جودة ومتانة هذه الخيوط هي التي تحدد قدرة الإطار على تحمل الحمولات وسرعات الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. في أجواء الإمارات الحارة (تزيد عن 40°C صيفاً)، تعتبر خيوط البوليستر شائعة في سيارات السيدان مثل تويوتا كامري لأنها توازن بين المتانة والاستقرار الحراري. في المقابل، تستخدم سيارات الدفع الرباعي القوية مثل نيسان باترول غالباً خيوطاً من الفولاذ في جوانب الإطار لتحمل ضغوط الطرق الوعرة ورمل الصحراء. الفرق الرئيسي: الإطار الذي تضعف خيوط كوردة يتعرض للنفخ أو التشقق من الداخل، حتى لو كان المظهر الخارجي (السطح) سليماً.

كمالك لسيارة تويوتا لاندكروزر 2018 أستخدمها في رحلات البر، المهم هو الفحص الدوري للجانب الداخلي للإطار بعد القيادة على الحصى أو المطبات. مرة واحدة، وجدت تشققًا بسيطًا (غير منظور من الخارج) بالقرب من الحافة بسبب ضرب حجر، والسبب كان تضرر خيوط الكورد الداخلية. الميكانيكي نصحني باستبدال الإطار فورًا لأن القيادة به على طريق دبي-أبوظبي السريع بتكون مخاطرة.

في ورشتنا بالشارقة، نرى كثير من الإطارات المدبلنة (Retyred) التي فشلت لأن عملية الدبلنة لا تجدد هيكل الكورد الداخلي المتعب. عميل جاء بفورد تيريتوري 2022 واشتكى من اهتزاز، اكتشفنا أن أحد الإطارات الخلفية فقد توازنه بسبب تلف غير منتشر في خيوط الكورد من جراء دخول مسمار طويل واستمرار القيادة عليه. نصيحتي: حتى إذا تم إصلاح الثقب، اطلب من المختص فحص الجزء الداخلي من الإطار للتأكد من عدم وصول الضرر للكورد.

أدارة معرض سيارات مستعملة، أهم نقطة أفحصها في الإطار هي تاريخ الصنع ووجود أي انتفاخات (بثور) صغيرة على الجانب. الانتفاخ دليل قاطع على انفصال داخلي بين طبقات المطاط وخيوط الكورد. سيارات كثيرة في السوق المستعمل قادمة من مناطق حارة، والحرارة تسرع من إجهاد هذه الخيوط. إطار منتهي الصلاحية حتى لو looks جديد، كوردته ممكن تكون ضعيفة.










