
الفرق الرئيسي هو أن مصابيح النهار (DRL) تكون أكثر سطوعًا في الأمام فقط وتحسن الرؤية النهارية، بينما الأضواء الجانبية أقل سطوعًا وتعمل في الأمام والخلف للإشارة إلى وجود السيارة في ظروف الإضاءة المنخفضة مثل الغسق أو الضباب. في أسواق مثل الإمارات حيث تضعف الرؤية بسبب العواصف الرملية والشمس الساطعة، تلعب مصابيح النهار دورًا حيويًا في السلامة. وفقًا لدليل السائق الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تُعد الإنارة الأمامية أثناء النهار إجراءً وقائيًا موصى به لزيادة وضوح الرؤية للسيارات القادمة. تشترط وزارة الداخلية (MOI UAE) معايير فنية للمركبات المستوردة أو المسجلة حديثًا، وغالبًا ما تُدرج فعالية أنظمة الإضاءة مثل مصابيح النهار كجزء من فحص السلامة. من الناحية العملية، في سيارة مثل تويوتا لاند كروزر 2023، تستهلك مصابيح النهار طاقة أقل (حوالي 8 واط) مقارنة بمصابيح الوضع الأمامية التقليدية (حوالي 5 واط لكل مصباح)، لكن دورها الوقائي خلال ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد أو في الطرق الصحراوية المتربة لا يقدر بثمن. تبدأ الرؤية في التدهور تحت ظروف معينة قبل الغسق مباشرة، وهو الوقت الذي يجب فيه بالفعل تشغيل الأضواء الجانبية أو المنخفضة.

كمالك لسيارة نيسان باترول 2018، أركب يوميًا بين دبي والشارقة. المصابيح الأمامية النهارية (DRL) الأساسية تساعد بالتأكيد خلال النهار، خاصة عند الخروج من الأنفاق أو تحت ظلال الطرق السريعة. لكن خلال الغبار أو الضباب الخفيف - وهو أمر شائع هنا - أوقف المحرك وأشغل الأضواء الجانبية يدويًا لتنشيط الذيل الأمامي والخلفي. هذا يعطي سياراتي "كفاف" كامل مرئي للآخرين. الـ DRL لوحدها غير كافية في تلك الظروف.

كمالك لسيارة نيسان باترول 2018، أركب يوميًا بين دبي والشارقة. المصابيح الأمامية النهارية (DRL) الأساسية تساعد بالتأكيد خلال النهار، خاصة عند الخروج من الأنفاق أو تحت ظلال الطرق السريعة. لكن خلال الغبار أو الضباب الخفيف - وهو أمر شائع هنا - أوقف المحرك وأشغل الأضواء الجانبية يدويًا لتنشيط الذيل الأمامي والخلفي. هذا يعطي سياراتي "كفاف" كامل مرئي للآخرين. الـ DRL لوحدها غير كافية في تلك الظروف.

كفني في ورشة بدبي، أرى كثيرًا من العملاء يخلطون بينهم. الأضواء الجانبية (Position Lights) هي تلك الأضواء الخافتة الأمامية (غالبًا بلون أصفر) والخلفية الحمراء التي تضيء عند تدوير مفتاح التشغيل إلى المكان الأول. وظيفتها أن تخبر الآخرين "ها أنا ذا" في الإضاءة الخافتة. مصابيح النهار (DRL) تصميمها مختلف، تكون أكثر بياضًا وسطوعًا وتشتغل أوتوماتيكي بمجرد تشغيل المحرك وتنطفئ عند تشغيل المصابيح الأمامية. نصيحتي: إذا كنت تقود وقت الغروب أو في يوم غائم وكنت غير متأكد، اشغل الأضواء الجانبية. فهي أفضل من لا شيء.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أفحص دائمًا حالة كلتا الوظيفتين. مصابيح النهار المعطلة أو المحترقة على سيارة مثل هيونداي توسان 2020 تنخفض قيمتها السوقية قليلاً لأنها تُعتبر عنصر أمان. أما الأضواء الجانبة المعطلة (خصوصًا الخلفية الحمراء) فهي سبب مباشر لرفض الفحص من قبل مركز الفحص الفني (مثل مركز الفحص في الشارقة) لأنها مخالفة للسلامة. يجب على البائع إصلاحها قبل أي بيع.

كسائق تطبيقات (كريم/أوبر) في أبوظبي وأقود أكثر من 250 كم يوميًا، لاحظت أن معظم السيارات الحديثة (مثل كيا سبورتاج 2022) تَشْغَل مصابيح النهار أوتوماتيكيًا. هذا جيد. لكن العديد من السائقين ينسون تشغيل الأضواء الجانبية (أو المنخفضة) عند بداية الغسق أو أثناء المطر الخفيف، معتمدين فقط على الـ DRL. هذه مخاطرة. الـ DRL لا تضيء الخلف أبدًا، مما يعني أن السيارات خلفك قد لا تراك بوضوح في تلك الأوقات الحرجة. الأشغلها يدويًا لتكون في الجانب الآمن.










