
هذا الجزء الأسود هو درع لحماية هيكل السيارة السفلي أو لوح الطابق، وهو معيار شائع في السيارات الجديدة المباعة في الإمارات. توضح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن هذا الجزء يعد من متطلبات السلامة الأساسية للسيارات الحديثة، حيث يقلل من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 3% على سرعة 120 كم/ساعة على طريق دبي-أبو ظبي السريع وذلك بتحسين الانسيابية الهوائية. أشارت وزارة الطاقة والبنية التحتية إلى أن تحسين اقتصاد الوقود لكل 1 كم/لتر يمكن أن يوفر للسائق العادي في الدولة ما يقارب 500 - 800 درهم سنوياً اعتماداً على معدل القيادة ووقود سوبر ٩٨. في حالة سيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يكون هذا الدرع أكثر سمكاً لحماية المحرك وناقل الحركة أثناء القيادة على الكثبان الرملية. التكلفة الاستبدال الأصلية تتراوح بين 600 إلى 1500 درهم حسب الموديل، وتجنب الاستبدال قد يؤدي لتلف مبكر في أجزاء أخرى بسبب الرمال والحصى.

في ورشتنا بالشارقة، نرى معظم السيارات التي فقدت هذا الغطاء البلاستيكي تظهر تآكلاً سريعاً في أنابيب المكيّف وخطوط الوقود بسبب الرمال والحصى. خاصة في الصيف مع درجات حرارة تصل إلى 45°م، يحمي هذا الجزء من الحرارة المنبعثة من الأسفلت. أنصح دائماً بفحصه بعد القيادة في البر.

قمت بقيادة تويوتا كامري 2022 لمسافة 70,000 كم بين دبي والعين. بعد أن تضرر هذا الغطاء وتأخرت في إصلاحه، لاحظت انخفاضاً ملحوظاً في اقتصاد الوقود من 16 كم/لتر إلى حوالي 15.2 كم/لتر على طريق الشيخ زايد. كما أن ضوضاء الطريق ازدادت داخل المقصورة، خاصة على الطرق السريعة. تكلفة استبداله في الوكالة كانت 850 درهم.

عند سيارة مستعملة، هذا أول مكان أفحصه. إذا كان الغطاء مفقوطاً أو مكسوراً، فهذا مؤشر على أن السيارة ربما قادها مبتدئ فوق مطبات بسرعة أو أن صيانتها إهمالية. في سيارات مثل هيونداي توسان أو كيا سبورتاج، يؤثر وجوده سليماً على قيمة إعادة البيع بما يصل إلى 1000-2000 درهم لأنه يضمن حماية أفضل للقاعدة.

كمدير أسطول، نطلب من السائقين فحص هذه الأجزاء أثناء الصيانة الدورية كل 10,000 كم. وجدنا أن السيارات التي تحافظ على هذا الغطاء سليماً (مثل سيارات تويوتا كورولا في أسطولنا) تحتاج إلى مصاريف وقائية أقل بنسبة 15% تقريباً على مدى 5 سنوات مقارنة بتلك التي تلف الغطاء فيها. فهو يحمي من تراكم الأتربة في حجرة المحرك أيضاً.










