
باختصار، عدم تعرف الكاميرا على البطاقة غالبًا بسبب تلف البطاقة نفسها، أو مشكلة في فتحة البطاقة (وليس قارئ البطاقات كما يذكر خطأً أحيانًا)، أو عدم توافق مواصفاتها. في أجواء الإمارات الحارة، تتعرض المكونات الإلكترونية والبطاقات لضغوط تفوق المعتاد.
من واقع خبرة الورشة، نرى أن أكثر الحالات شيوعًا في دبي أو أبوظبي هي:
لتحليل التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لهذا العطل البسيط: تكلفة بطاقة ذاكرة عالية التحمل سعة 64 جيجابايت تناسب معظم الكاميرات حوالي 40-60 درهم. إذا أهملت المشكلة وذهبت للورشة، قد تصل فاتورة "التشخيص" وتركيب بطاقة جديدة إلى 150-200 درهم. تكلفة عدم وجود تسجيل أثناء حادث مروري لا تُقدّر بثمن. لذلك، الصيانة الوقائية باستبدال البطاقة كل 12-18 شهرًا منطقية اقتصادياً.
تؤكد هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) على أهمية أن تكون جميع معدلات السلامة المركبة، بما في ذلك كاميرات الرؤية، "في حالة عمل فعّالة". كما أن تقارير فحص المركبات من وزارة الداخلية (MOI UAE) تتطلب أن تكون الأجهزة الإلكترونية الأساسية سليمة. مشكلة التعرف على البطاقة تعني توقف جهاز سلامة، وهو ما قد يتم تسليط الضوء عليه أثناء الفحص الدوري في بعض الحالات.

جربت هذا المشكلة بنفسي في تويوتا لاندكروزر 2021. بعد سنة من الاستخدام اليومي في طريق دبي-أبوظبي، وقفت الكاميرا فجأة. اتضح أن بطاقة الـ 128 جيجابايت (كانت عامة) انتهت بسبب الكتابة المستمرة في الحر. الحل كان بطاقة ذات تحمل درجة حرارة عالية من ماركة معروفة، ومنذ عامين وأنا أستخدمها بدون مشاكل. نصيحتي: لا تدّخر في سعر البطاقة.

كمسؤول عن صالات بيع السيارات المستعملة في الشارقة، أفحص الكاميرا الأمامية في كل سيارة. كثيرًا ما أجد البطاقة تالفة أو أن المالك السابق لم يستخدم أصلاً بطاقة متوافقة. هذا يقلل من قيمة السيارة لأن المشتري الجديد سيرغب في نظام تسجيل يعمل فورًا. أحرص دائمًا على تضمين بطاقة جديدة ومتوافقة في الصفقة، وهي تكلفة بسيطة تضيف ثقة كبيرة للعميل.

كثير من السائقين في تطبيقات التوصيل يواجهون هذا. توقفت كاميرتي في وسط زحمة دبي-الشارقة، وكانت تجربة مزعجة. الفني قال لي إن المشكلة تكمن في أن الكاميرات الرخيصة أحيانًا لا تتعرف على البطاقات بعد أن تمتلئ سعتها وتحتاج إلى تنسيق يدوي. الآن أحرص على تفريغ البطاقة على الهاتف كل أسبوع وتنسيقها من إعدادات الكاميرا مباشرة مرة كل شهر. لم تعد المشكلة تظهر.

للذين يقودون في البر والكثبان مثلنا، الغبار يدخل في كل مكان. حدث لي أن كاميرا السياره (جيب باترول) توقفت عن العمل بعد رحلة برية. عند الفحص، وجدنا غبارًا دقيقًا ملتصقًا ب حواف البطاقة داخل الفتحة. تنظيفها بفرشاة ناعمة ومعقم إلكتروني أعاد العملية للحياة. من واقع خبرة القيادة في الظروف القاسية، أنصح بفحص وتنظيف فتحة البطاقة كجزء من تنظيف السيارة الداخلي المعتاد، خاصة بعد الرحلات الخارجية.










