
في الإمارات، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في الصيف، يُنصح عمومًا بالحفاظ على مستوى شحن بطارية السيارة الكهربائية بين 20% و 80% للاستخدام اليومي للحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل. هذا ينطبق على السيارات الكهربائية الشائعة في السوق المحلية ذات مواصفات الخليج (GCC-spec) مثل ZS EV وتيسلا موديل Y وهيونداي آيونيك 5. تتعرض بطاريات الليثيوم-أيون للإجهاد عند الشحن الكامل (100%) أو التفريغ الكامل (0%) بشكل متكرر، خاصة مع الحرارة العالية التي تسرع من تدهورها. توصي إرشادات RTA Dubai و MOI UAE بشحن المركبات الكهربائية في أماكن مغلقة أو مظللة قدر الإمكان خلال النهار لتجنب ارتفاع حرارة البطارية. بالنسبة لرحلة طويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع، يمكنك الشحن إلى 100%، ولكن من الأفضل التخطيط للوصول إلى محطة الشحن التالية قبل أن تنخفض النسبة إلى أقل من 20%.
نصائح أمان للشحن في ظروف الإمارات:
باتباع هذه الممارسات أثناء استخدام شبكات الشحن العامة مثل "ديكلان" أو "تسلا سوبرتشارجر" أو محطات شركة أبوظبي للطاقة، يمكنك تحسين أداء بطاريتك. تشير بيانات من MoIAT (وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة) إلى أن العناية الجيدة بالبطارية يمكن أن تحافظ على قدرتها فوق 90% بعد عدة سنوات من القيادة في ظروف الإمارات. من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، فإن إطالة عمر البطارية يعني تأخير استبدالها الذي قد تصل تكلفته إلى 20,000 درهم إماراتي أو أكثر لبعض الموديلات، مما يقلل التكلفة لكل كيلومتر على المدى الطويل.

أنا أستخدم تيسلا موديل 3 منذ سنتين، وأقود حوالي 70 كم يوميًا بين دبي والشارقة. في الأغلب، أوصل الشحن إلى 80% ليلاً في المنزل وأنا مرتاح. هذا يكفي ليوم كامل وحتى بعض المشاوير الإضافية دون قلق. فقط عندما أخطط لرحلة إلى رأس الخيمة على طريق جبل جيس، أشحن إلى 100% قبل المغادرة. لاحظت أن السيارة عندما تكون مشحونة بالكامل وتقف تحت الشمس، يبدو أن نظام تبريد البطارية يعمل أكثر، وهذا يقلقني بشأن الاستهلاك على المدى الطويل.

أنا أستخدم تيسلا موديل 3 منذ سنتين، وأقود حوالي 70 كم يوميًا بين دبي والشارقة. في الأغلب، أوصل الشحن إلى 80% ليلاً في المنزل وأنا مرتاح. هذا يكفي ليوم كامل وحتى بعض المشاوير الإضافية دون قلق. فقط عندما أخطط لرحلة إلى رأس الخيمة على طريق جبل جيس، أشحن إلى 100% قبل المغادرة. لاحظت أن السيارة عندما تكون مشحونة بالكامل وتقف تحت الشمس، يبدو أن نظام تبريد البطارية يعمل أكثر، وهذا يقلقني بشأن الاستهلاك على المدى الطويل.

كسائق مع أوبر وكريم في دبي، وقت المال. لا أستطيع الانتظار عند محطة شحن سريع حتى تصل إلى 100% – قد يستغرق ذلك وقتًا طويلاً خاصة بعد نسبة 80%. أهدف دائمًا إلى الشحن حتى 80%، فهذا يعطيني مدى كافياً لأكثر من 250 كم في ظروف المرور الاعتيادية، وهو أكثر مما أحتاجه لوردية عمل كاملة. الأهم هو أن أتجنب انخفاض الشحن تحت 20% خلال ساعات الذروة حتى لا أعلق في زحمة دبي-الشارقة وأنا منخفض الشحن. أحرص على شحن السيارة (هيونداي آيونيك 5) في مرآب المبنى السكني ليلاً حيث الجو أقل حرارة، كما أوصت إرشادات MOI UAE.

نذهب في رحلات برية في عطلة نهاية الأسبوع إلى ليوا أو منطقة الظفرة. في الصحراء، الحرارة والقيادة على الكثبان تستنزف البطارية أسرع. نتعلم ألا نعتمد على الشحن الكامل فقط. غالبًا ما نكتفي بشحن البطارية إلى 60% قبل دخول الرمال، لأن النظام قد يسخن بسرعة مع الجهد العالي. نحمل معنا مولدًا محمولاً (Generator) كاحتياطي للطوارئ، ونخطط لموقعنا بحيث نخرج ونحن لدينا على الأقل 30% من الشحن للوصول إلى أقرب محطة على الطريق السريع. بعض السيارات الكهربائية الجديدة مثل Atto 3 تتحمل الحرارة بشكل أفضل، لكن الحذر مطلوب.










