
يعني القيادة الذاتية من المستوى الرابع أن السيارة يمكنها التعامل مع جميع مهام القيادة في ظروف جغرافية وسرعة محددة مسبقًا، دون حاجة لأي تدخل من السائق. المفتاح هنا هو مفهوم "التسييج الجغرافي" – النظام يعمل بشكل كامل فقط داخل منطقة معتمدة، مثل طرق محددة في دبي أو طريق أبوظبي السريع. خارج هذه المنطقة، يجب على السائق التحكم. وفقًا لإرشادات التصنيف من RTA Dubai و MOI UAE، يعد هذا المستوى "ذاتي بالكامل" ولكن ضمن نطاق تشغيل محدد، وليس في جميع الظروف مثل المستوى الخامس. من المهم جدًا عدم الخلط بين هذا المصطلح ورمز "L4" المستخدم في مواصفات المحرك، والذي يشير ببساطة إلى ترتيب الأسطوانات (4 أسطوانات في خط). بالنسبة لملاك السيارات في الإمارات، قد تظهر هذه التقنية أولاً في سيارات الأجرة أو المركبات المشتركة العاملة في مناطق محددة مثل "دبي مارينا" أو "المنطقة الاقتصادية في أبوظبي"، وليس بالضرورة في سياراتهم الخاصة في القريب العاجل. التكلفة الإجمالية للملكية تشمل استهلاكًا حادًا في القيمة بسبب السرعة التقنية. بالنسبة لسيارة بقيمة 300,000 درهم مع نظام من المستوى الرابع، قد تفقد ما يصل إلى 35% من قيمتها في السنة الأولى وفقًا لتقارير سوق السيارات المستعملة في الدولة، مما يرفع التكلفة لكل كيلومتر بشكل ملحوظ مقارنة بسيارة تقليدية موثوقة.

جربت نظام القيادة الذاتية المساعد المتقدم في سيارتي على طريق الشيخ زايد في أوقات الذروة. صراحة، يريح الأعصاب في الزحام من دبي إلى الشارجة، خاصة في الحرارة اللي تتعدى 45 درجة. لكن لا تثق فيه تمامًا، الدفعات المفاجئة من السيارات الأخرى تتطلب منك تكون منتبه. على المدى الطويل، ما أدري إذا كان ضروري مع طرقنا.

نحن في الورشة نشوف سيارات حديثة كتيرة فيها حساسات للركن والمسافة. اللي لاحظته أن حساسات الرؤية (الكاميرات) والرادار تتأثر بسرعة مع الغبار والأتربة في طرقنا الصحراوية أو بعد رحلة على الكثبان. يحتاج تنظيف دوري، واذا ماخذينها برايه في الصيف، الحرارة العالية تؤثر على دقة المستشعرات مع الوقت. تكلفة صيانتها أو استبدال وحدة الاستشعار الأمامية في بعض سيارات الطراز الفاخر قد توصل لـ 8,000 درهم فما فوق، فاحسبها قبل ما تشتري سيارة معلق عليها كل شي أوتوماتيكي.










