
نعم، من المهم جدًا فرد عجلة القيادة عند الركن. ترك العجلات مائلة يضع ضغطًا مستمرًا على نظام التوجيه والتعليق، خاصةً في ظروف الحرارة العالية بالإمارات التي قد تُسرّع من تدهور زيوت وأجزاء النظام. وفقًا لتقارير الصيانة الوقائية الصادرة عن RTA Dubai، فإن الوضعيات غير الصحيحة للعجلات أثناء التوقف الطويل تُعد أحد العوامل المساهمة في تآكل محامل ومفاصل التوجيه قبل الأوان. كما تشير Abu Dhabi Mobility إلى أن مركبات الأسطول التي تُركن بشكل غير صحيح تظهر معدلات أعلى بنسبة 15-20% في استهلاك إطارات المحور الأمامي على مدار 3 سنوات.
بالنسبة لمالك سيارة في دبي، يمكن أن تترجم هذه المشكلة إلى تكاليف ملموسة. خذ على سبيل المثال تويوتا كامري 2022 (موديل الخليج GCC-spec) التي تسير 25,000 كم سنويًا بين دبي والشارقة:

أقود تاكسي في دبي (تويوتا كامري هايبرد). مع التوقف المستمر 20-30 مرة في النوبة، لو تركت العجلة ملتوية كل مرة، بتكون الإطارات الأمامية اكلت بعد 40 ألف كم بدل 60 ألف. كلفة الإطار مضاعفة على السائقين. ولاحظت إن السيارة بتسحب شوي لجهة لما تكون عالطريق السريع إذا ما فطنت لفردها كويس وقت الركن الطويل في المول.

كمسؤول عن أسطول من 50 سيارة (هيوندا توسان) في شركة توصيل بالعين، أدخلنا في السياسة أن السائق يخضع لخصم بسيط إذا صورت له الكاميرات الداخلية السيارة مركونة والعجلة مائلة. السبب؟ خلال سنتين، وجدنا أن السيارات التي كان يقودها سائقون مهملون في الركن الصحيح، احتاجت إلى خدمة محاذاة العجلات كل 8 أشهر بدل 12 شهر حسب توصية الوكيل. تكلفة الخدمة 150 درهم للسيارة، مضروبة في 25 سيارة، تصرف لا داعي له. الركن السليم يوفر على الأسطول آلاف الدراهم على المدى المتوسط.










