
في السيارات الأوتوماتيكية في الإمارات، يشير الحرف "L" إلى وضع القيادة المنخفض (Low) الذي يقتصر على التروس الأولى (غالبًا الأول والثاني)، بينما يشير الحرف "M" إلى الوضع اليدوي (Manual) الذي يتيح للسائق اختيار التروس بنفسه. المفتاح لفهم استخدامهما في الظروف الإماراتية هو معرفة متى وكيف تستخدمهما لحماية ناقل الحركة وتحسين التحكم.
في تجربتي كفني سيارات في دبي، يعد وضع "L" أساسيًا للقيادة في الرمال أو على منحدرات جبل جيس الحادة. فهو يمنع ناقل الحركة من التغيير التلقائي إلى ترس أعلى، مما يحافظ على عزم دوران عالٍ (يُقاس بالنيوتن متر، Nm) لتجنب الانحشار في الرمال الناعمة. على سبيل المثال، تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول في وضع "L" تُظهر أداءً أكثر قوة في الصعود على الكثبان مقارنة بوضع "D" العادي. بالنسبة لانحدارات الطرق الجبلية الطويلة، يقلل "L" من استخدام الفرامل، مما يمنعها من السخونة المفرطة – وهي نقطة مهمة جدًا في درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 40 درجة مئوية.
أما وضع "M" في السيارات مثل هيونداي توسان أو كيا سبورتاج، فهو مفيد للسائق الذي يريد تحكمًا دقيقًا عند التجاوز على طريق دبي-أبوظبي السريع، أو عند الرغبة في كبح المحرك عند النزول من جسر المصفح في ساعة الذروة. هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) تشدد على أهمية التحكم المناسب بالسرعة والعتاد للسلامة. الوزارة الداخلية (MOI UAE) تسجل حوادث ناتجة عن فشل المكابح على الطرق الطويلة. استخدام "M" للمساعدة في الكبح يقلل من هذا الخطر بشكل ملحوظ.
من ناحية التكلفة، فإن الاستخدام المتكرر وغير الصحيح لهذه الأوضاع – مثل القيادة المستمرة بوضع "M" على الطرق السريعة – يؤدي إلى استهلاك وقود أعلى (قد ينخفض من 12 كم/لتر إلى 10 كم/لتر مع Special 95) ويزيد من إجهاد القابض الداخلي في ناقل الحركة. على المدى الطويل، قد يرفع هذا من تكلفة الإصلاحات بنسبة 15-20% مقارنة بالاستخدام المعتاد في المدينة. لذا، فالتكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تشمل ليس فقط سعر الشراء بالدرهم الإماراتي، ولكن أيضًا هذه التكاليف التشغيلية الإضافية. استشر دائمًا دليل المالك لسيارتك، لأن تطبيق هذه الأوضاع يختلف بين طرازات GCC مثل تويوتا كامري وMG ZS.

أقود كروس أوفر في دبي، وعندما أكون في زحام دبي-شارقة وأريد استجابة أسرع من المحرك (محرك 150 حصان)، أبدل من D إلى M وأخفض إلى الترس الثاني يدويًا. هذا يمنع ناقل الحركة من التغيير إلى ترس أعلى تلقائيًا عندما تكون السرعة منخفضة، مما يعطيني تحكمًا أفضل في التسارع عند فتح الطريق للحظات. لاحظت أن استهلاك الوقود يزيد قليلًا في هذه الحالة، لكنه يختفي بمجرد العودة إلى D.

أقود كروس أوفر في دبي، وعندما أكون في زحام دبي-شارقة وأريد استجابة أسرع من المحرك (محرك 150 حصان)، أبدل من D إلى M وأخفض إلى الترس الثاني يدويًا. هذا يمنع ناقل الحركة من التغيير إلى ترس أعلى تلقائيًا عندما تكون السرعة منخفضة، مما يعطيني تحكمًا أفضل في التسارع عند فتح الطريق للحظات. لاحظت أن استهلاك الوقود يزيد قليلًا في هذه الحالة، لكنه يختفي بمجرد العودة إلى D.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أفحص دائمًا سجلات الصيانة. عندما أرى سجلًا يشير إلى إصلاحات متكررة لناقل الحركة الأوتوماتيكي لسيارة دفع رباعي مستعملة، أسأل مباشرة عن عادات القيادة في الصحراء. استخدام وضع L بشكل مكثف على الطرق الصحراوية الوعرة دون تبريد كافٍ (خاصة في الصيف) يضع ضغطًا هائلًا على النظام. هذا ينعكس على سعر البيع النهائي. السيارات التي تمتلك دليلًا واضحًا للخدمات المنتظمة في وكالة معتمدة، حتى مع استخدام L، تحافظ على قيمتها بشكل أفضل في سوق مثل الإمارات.

في تجربتي مع تويوتا هايلكس في رحلات البر، L هو أفضل صديق لك عند النزول من كثيب رملية حاد. لا تلمس الفرامل تقريبًا، دع المحرك (عزم دوران حوالي 400 نيوتن متر) يتحكم في سرعتك. هذا يمنع إطاراتك من الانزلاق ودفن نفسها في الرمال. بمجرد الوصول إلى القاع، عد فورًا إلى D.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الأجرة في أبوظبي، نوجه سائقينا بعدم استخدام الوضع M أثناء القيادة العادية في المدينة. الهدف هو تحقيق أقصى كفاءة في استهلاك الوقود (نستهدف 11 كم/لتر أو أكثر) وتقليل التآكل. ناقل الحركة الأوتوماتيكي الحديث (مثل ذلك الموجود في تويوتا كورولا) مصمم لإدارة التغييرات بذكاء. يزيد التدخل اليدوي غير الضروري من تكاليف الصيانة الدورية ويخفض هامش الربح على المدى الطويل، خاصة مع ارتفاع أسعار وقود Special 95.










