
في السيارات المتوفرة في الإمارات، زر AC يعني تشغيل نظام التكييف (التبريد)، بينما وضع ECO يهدف إلى تحسين كفاءة استهلاك الوقود. وفقًا لتقرير RTA Dubai (2023) حول أنماط القيادة، فإن استخدام التكييف في حركة دبي-الشارقة الساعة الذروة أو على طريق الشيخ زايد يمكن أن يزيد الاستهلاك بنسبة تصل إلى 15%، خاصة في أشهر الصيف حيث تتجاوز الحرارة 45°م. توفر وزارة الداخلية (MOI UAE) نصائح لصيانة أنظمة التكييف في مركبات المواصفات الخليجية (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، والتي تكون معززة لتحمل الغبار ودرجات الحرارة المرتفعة. يستهلك نظام التكييف طاقة من المحرك، مما يقلل الاقتصاد في الوقود إلى حوالي 11-12 كم/لتر لسيارة سيدان متوسطة مثل تويوتا كامري 2023 بدلاً من 14-15 كم/لتر عند إيقافه. هنا يأتي دور وضع ECO (الاقتصادي) في سيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان الهجين، حيث يقوم بتهدئة استجابة دواسة الوقود وتعديل ناقل الحركة الأوتوماتيكي وتقليل عمل ضاغط التكييف عند الإمكان، لتعويض جزء من هذه الخسارة وتحقيق توفير وقود يصل إلى 8% في القيادة الحضرية. لحساب التكلفة الفعلية، إذا كان استهلاك الوقود 12 كم/لتر بسعر Special 95 (2.85 درهم/لتر)، فإن تكلفة الكيلومتر الواحد تبلغ حوالي 0.24 درهم. مع تفعيل ECO بشكل دائم في المدينة، قد يتحسن الاستهلاك إلى 12.5 كم/لتر، مما يخفض التكلفة إلى 0.23 درهم/كم، وهو توفير تراكمي مهم مع مرور الوقت وارتفاع أسعار الوقود.

أقود تويوتا هايلكس 2021 يوميًا بين دبي وأبوظبي على الطريق السريع، وقد قطعت 60,000 كم في ثلاث سنوات. أستخدم Special 95 دائمًا. في الصيف، يكون التكييف (AC) دائم التشغيل وبأقصى درجة بسبب الحرارة. لاحظت أن الاستهلاك يسوء من 13 كم/لتر إلى حوالي 11.5 كم/لتر مع التكييف. جربت وضع ECO، فوجدته يقلل قوة التسارع عند تجاوز الشاحنات على الطريق السريع، لذلك أوقفته. بالنسبة لي، الراحة أهم من التوفير البسيط.

أقود تويوتا هايلكس 2021 يوميًا بين دبي وأبوظبي على الطريق السريع، وقد قطعت 60,000 كم في ثلاث سنوات. أستخدم Special 95 دائمًا. في الصيف، يكون التكييف (AC) دائم التشغيل وبأقصى درجة بسبب الحرارة. لاحظت أن الاستهلاك يسوء من 13 كم/لتر إلى حوالي 11.5 كم/لتر مع التكييف. جربت وضع ECO، فوجدته يقلل قوة التسارع عند تجاوز الشاحنات على الطريق السريع، لذلك أوقفته. بالنسبة لي، الراحة أهم من التوفير البسيط.

(منظور مدير ورشة في الشارقة): معظم العملاء لا يعرفون أن وضع ECO في السيارات الحديثة مثل فورد تيريتوري أو ZS يؤثر أيضًا على ضاغط التكييف، فيجعله يعمل بشكل متقطع أو أقل قوة للحفاظ على الوقود. المشكلة أن هذا قد لا يكون كافيًا في يوليو أو أغسطس. ننصح دائمًا بصيانة النظام سنويًا قبل الصيف، خاصة تنظيف فلتر الهواء من الغبار، لأن الضاغط المجهد يستهلك وقودًا أكثر بغض النظر عن وضع ECO. المواصفات الخليجية مصممة لهذا، لكن الإهمال يفسدها.

سائق تطبيقات في دبي: أستخدم سيارة كيا سيراتو هايبرد. الوضع ECO مفيد جدًا في زحام ساعة الذروة داخل المدينة، حيث التوقف والانطلاق كثير. يحسن الاستهلاك من حوالي 16 كم/لتر إلى 17.5 كم/لتر. لكن التكييف ضروري للعملاء. ألاحظ أن السيارة في وضع ECO تضعف تبريد المقصورة قليلاً عندما تكون متوقفة بالإشارة، ثم تعود للتبريد بقوة عند الحركة. يجب الموازنة بين راحة العميل والتوفير.

نحن نستخدم أسطولاً من سيارات تويوتا كورولا في شركتنا بالعين. حسب سياسة الأسطول، يجب أن يكون وضع ECO مفعلاً دائمًا لتخفيض التكاليف، وقد أوصت بذلك جهات استشارية متخصصة. بياناتنا الشهرية تظهر فرقًا في الاستهلاك يصل إلى 7% بين السيارات التي تلتزم بالتعليمات والأخرى التي لا تفعل. ومع ذلك، بعض السائقين يشتكون من ضعف أداء المكيف عند التسلق على منحدرات جبل جيس، لذلك نسمع بإيقافه في مثل هذه الرحلات المحددة فقط. التكييف القوي ضرورة غير قابلة للمساومة في صيف الإمارات.










