
علامات عطل حساس درجة حرارة المبخر (حساس تبخير المكيف) تشمل: عدم تبريد المكيف بشكل فعال، تدفق هواء بارد متقطع من الفتحات، ظهور روائح عفنة من فتحات التهوية عند التشغيل، وتشغيل/إيقاف ضاغط المكيف (الكمبروسر) بشكل متكرر وغير طبيعي. من الخطأ الشائع الاعتقاد أن عدم وجود غاز التبريد (الغاز) هو من أعراض عطل الحساس؛ فنقص الغاز هو عطل منفصل في دائرة التبريد. البيانات الميدانية من ورش الإمارات، مع الإشارة إلى تقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تشير إلى أن أكثر من 30% من شكاوى نظام التكييف في السيارات ذات الموديلات من 2015-2020 مرتبطة بأعطال في الحساسات أو دوائر التحكم الإلكترونية، وليس بمشاكل ميكانيكية بحتة. بينما يركز وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) في فحوصات الفحص الدوري على انبعاثات وأمان النظام. التكلفة الإجمالية للتجاهل (TCO) تشمل: تكلفة إصلاح الحساس (حوالي 150-400 درهم إماراتي للقطع والعمل)، بالإضافة إلى استهلاك وقود أعلى بسبب عمل الضاغط غير الفعال (قد ينخفض الاقتصاد في استهلاك الوقود بمقدار 0.5-1.5 كم/لتر في حركة دبي-الشارقة)، واستهلاك أسرع لبطارية السيارة. في حالة تويوتا لاند كروزر 2020، على سبيل المثال، قد تصل خسارة القيمة السنوية (الإهلاك) الإضافية للسيارة المسجلة بخلل في نظام التكييف في سوق دبي للسيارات المستعملة إلى 3,000-5,000 درهم إماراتي مقارنة بنظيفتها.

عانيت من هذه المشكلة في تويوتا كامري 2017 الخاصة بي في الشارقة. المكيف يبرد أحياناً وبقوة، وأحياناً يخرج هواء شبه دافئ خاصة في وقت الذروة على شارع الشيخ زايد. لم تكن المشكلة في الغاز، حيث أن الفحص في الورشة أظهر ضغطاً طبيعياً. بعد التشخيص، تبين أن حساس درجة حرارة المبخر (الموجود داخل لوحة القيادة) يرسل قراءات غير مستقرة. تم تغييره بتكلفة 280 درهم، وعاد التبريد منتظماً. أنصح أي شخص يلاحظ عدم استقرار في تبريد المكيف، خاصة في صيف الإمارات، بفحص هذا الحساس أولاً قبل التفكير في شحن الغاز.

عانيت من هذه المشكلة في تويوتا كامري 2017 الخاصة بي في الشارقة. المكيف يبرد أحياناً وبقوة، وأحياناً يخرج هواء شبه دافئ خاصة في وقت الذروة على شارع الشيخ زايد. لم تكن المشكلة في الغاز، حيث أن الفحص في الورشة أظهر ضغطاً طبيعياً. بعد التشخيص، تبين أن حساس درجة حرارة المبخر (الموجود داخل لوحة القيادة) يرسل قراءات غير مستقرة. تم تغييره بتكلفة 280 درهم، وعاد التبريد منتظماً. أنصح أي شخص يلاحظ عدم استقرار في تبريد المكيف، خاصة في صيف الإمارات، بفحص هذا الحساس أولاً قبل التفكير في شحن الغاز.

كفني في دبي، أرى العديد من الحالات حيث يقوم العملاء بشحن غاز المكيف بشكل متكرر دون حل المشكلة. العَرَض المميز لعطل حساس المبخر هو سماع صوت "كالكت" ضاغط الكمبروسر وهو يعمل ويوقف كل 10-15 ثانية بشكل متكرر، حتى عندما تكون درجة الحرارة الخارجية مرتفعة. هذا لأن وحدة التحكم (ECU) تتلقى إشارة خاطئة بأن المبخر أصبح بارداً جداً فتفصل الضاغط لمنع تجمده، ثم تعيد تشغيله بسرعة عندما ترتفع القراءة الوهمية. الحل ليس شحن الغاز، بل فحص مقاومة الحساس واستبداله إذا لزم الأمر، مع تنظيف مبخر المكيف من الأتربة العالقة التي قد تؤثر على دقة القياس.

كمدير معرض سيارات مستعملة في أبوظبي، فإن أي خلل في نظام التكييف، وخصوصاً إذا كان متقطعاً وغير مفهوم بشكل واضح للعميل (مثل عطل الحساس)، يقلل من قيمة السيارة في السوق بشكل ملحوظ. المشتري يخشى من مصاريف إصلاح غير محددة. لقد خسرنا صفقات لسيارات مثل نيسان باترول بسبب شكوى بسيطة من عدم انتتاب برودة المكيف، على الرغم من أن تكلفة الإصلاح الفعلية أقل من 500 درهم. أنصح البائعين بإصلاح هذه الأعطال الظاهرية البسيطة قبل العرض للبيع، فهي استثمار يعود بربح أكبر.










