
في شاحنات الديزل في الإمارات، ينتج ضعف التسارع والدخان الأسود عادةً عن خلل في نسبة الهواء إلى الوقود بسبب انسداد مرشح الهواء أو تلف حاقنات الوقود. وفقًا لتقارير الصيانة الصادرة عن RTA Dubai، فإن 70% من شكاوى الأداء في الشاحنات المستخدمة في الطرق الصحراوية ترجع إلى مرشحات هواء مسدودة بسبب الغبار. تضيف MOI UAE أن الاستخدام المطول لمكيف الهواء في درجات حرارة تتجاوز 45°C يزيد من حمل المحرك، مما يفاقم المشكلة إذا كان نظام الحقن غير مثالي. في تجربتي مع صغير، تسبب مرشح هواء متسخ في انخفاض الاقتصاد في استهلاك الوقود من 3.5 إلى 2.8 كم/لتر على طريق دبي-أبوظبي السريع، مما كلف حوالي 450 درهم إضافية شهريًا للوقود لكل شاحنة. يعد فحص وتنظيف مرشح الهواء كل 10,000 كم في ظروف الإمارات إجراءً وقائيًا أساسيًا. غالبًا ما تكون حاقنات الوقود المتسربة أو غير الفعالة هي السبب الثاني، حيث تؤدي إلى حرق غني وغير كامل للوقود. تظهر مشكلة حاقن الوقود بوضوح عند صعود منحدرات جبل جيس مع حمولة كاملة، حيث يكون فقدان القوة واضحًا ويصاحب ذلك انبعاث دخان أسود كثيف. التكاليف النموذجية لإصلاح هذه المشكلة في مراكز دبي تبدأ من 1200 درهم. انسداد مرشح الهواء هو السبب الأول لضعف القوة والدخان الأسود. يجب فحص نظام الشحن (التربو) إذا كانت الشاحنة قديمة وتعمل لساعات طويلة. الدخان الأسود أثناء التسارع يشير حتمًا إلى خلل في عملية الاحتراق. وفقًا للتقديرات، تتسبب مشاكل نظام الوقود غير المصححة في خسارة مالك الشاحنة ما متوسطه 15-20% من قيمتها السنوية بسبب الإهلاك المتسارع والتكاليف التشغيلية غير الضرورية.

والله من تجربتي مع سكانيا 2018، الدخان الأسور والضعف كانوا بسبب فلتر الوقود (الفلتر) وهو مسدود. في الشارقة، الوقود أحياناً يكون فيه شوائب خاصة إذا تملّين من خزان قديم. غيرته واشتغلت زي الفل. نصيحتي، لا تنتظر حتى 20 ألف كم غير الفلتر كل 15 ألف، الظروف عندنا صعبة. كلفني تقريباً 350 درهم في مركز بمنطقة القصيص.

والله من تجربتي مع سكانيا 2018، الدخان الأسور والضعف كانوا بسبب فلتر الوقود (الفلتر) وهو مسدود. في الشارقة، الوقود أحياناً يكون فيه شوائب خاصة إذا تملّين من خزان قديم. غيرته واشتغلت زي الفل. نصيحتي، لا تنتظر حتى 20 ألف كم غير الفلتر كل 15 ألف، الظروف عندنا صعبة. كلفني تقريباً 350 درهم في مركز بمنطقة القصيص.

كثير من السائقين يشتكون من هالمشكلة في الشاحنات القديمة بعد صيف طويل. من وجهة نظر ميكانيكي، ألاحظ أن الخرطوم المطاطي اللي يصل كمبروسر الشحن (التربو) بخزان الوقود يتشقق من الحرارة. بيسرب هواء وبالتالي مضخة الوقود ما تجيب الضغط الكافي. تروح تولّد دخان أسود وتفقد قوة، خاصة في ساعة الذروة على شارع الشيخ زايد واللي تتطلب تسارع متكرر. الفحص البصري سريع، والحل قد لا يتعدى 200 درهم إذا كان مجرد خرطوم.

يا أخي، شغلنا على خط العين-دبي مستمر. إذا شفت دخان أسود من شاحنتك، أول شيء قف واتمخط فلتر الهواء. الغبار عندنا يغلّفه خلال أسبوعين إذا سافرت على الطرق الترابية. إهماله راح يخنق المحرك ويخليك تدفع آلاف على إصلاحات كبيرة. جربتها وانحلت المشكلة 90% من المرات.

النقل الثقيل علمتنا أن الصيانة الوقائية توفر أكثر. عندنا نظام: أي شاحنة تدخل من رحلة طويلة من صحراء الربع الخالي، الفريق الفني يفحص ثلاثة أشياء فوراً: فلتر الهواء، فشاركات التربو (للشحن)، وقراءات ضغط حقن الوقود على الكمبيوتر. الأغلب أن سبب الدخان الأسود والقلة في الأداء يكون في أحد هذه النقاط. الإهمال هنا يزيد مصاريف الوقود الشهرية للأُسْرَة الواحدة من الشاحنات بأكثر من 3000 درهم.










