
مصباح عرض السيارة (Width Light)، المعروف في الأسواق الخليجية غالبًا باسم "الضوء الجانبي" أو "ضوء الكشف"، هو مصباح صغير يُثبَّت عند أقصى نقاط عرض السيارة (عادة على المرايا الجانبية أو الأجنحة الأمامية). وظيفته الأساسية هي تعريف السائقين الآخرين على عرض مركبتك في ظروف الرؤية المنخفضة، مثل الضباب الخفيف، الغبار، الأمطار، أو في ساعات الشفق. وفقًا لدليل المواصفات الفنية الصادر عن الهيئة الاتحادية للطرق والمواصلات (RTA) ودليل السلامة المرورية لوزارة الداخلية (MOI UAE)، يُعد هذا المصباح عنصرًا مهمًا للسلامة، خاصة للمركبات العريضة مثل سيارات الدفع الرباعي (SUV) والشاحنات الكهربائية، حيث يساعد في منع الاصطدامات الجانبية عند المناورة على طرق مزدحمة مثل شارع الشيخ زايد خلال ساعة الذروة. على سبيل المثال، تستهلك هذه المصابيح طاقة كهربائية ضئيلة (حوالي 5 وات لكل مصباح)، ولدى تشغيلها مع الإضاءة النهارية (DRL) في رحلة من دبي إلى العين، تُساهم في زيادة وضوح رؤية السيارة من الجانب بنسبة ملحوظة وفقًا لاختبارات RTA. فيما يلي مقارنة مختصرة بين تشغيله يدويًا واستخدامه التلقائي في السيارات الحديثة:
| Feature | Manual Activation | Auto Activation (with light sensor) |
|---|---|---|
| Control | Driver-dependent | Vehicle system-dependent |
| Typical Use Case | Sudden sandstorm on Dubai-Hatta road | Dusk or entering a tunnel on Sheikh Zayed Road |
| Energy Efficiency | Moderate (if forgotten ON) | High |
| Common in Models | Land Cruiser (older GCC specs), Nissan Patrol | MG ZS, Ford Territory, newer Lexus LX |

أقود "تويوتا كامري 2018" يوميًا من الشارقة إلى دبي للعمل. في الشتاء الماضي، مع الضباب الكثيف صباحًا على طريق الإمارات، قمت بتشغيل الأضواء الجانبية (Width Lights) يدويًا بالإضافة إلى الضبابيات الأمامية. لاحظت فعلاً أن السيارات في الحارات المجاورة تترك لي مسافة أكبر عند التغيير بين الحارات. الأمر بسيط لكنه يمنحك راحة نفسية، خاصة وأن سيارتي فاتحة اللون (أبيض) وقد تختلط مع الضباب. جربتها أيضًا خلال عاصفة ترابية خفيفة في الصيف، كانت مفيدة.

كثير من العملاء، خاصة مَن يشترون سيارات مستعملة وارد أمريكا أو كوريا، يسألون عن هذه الأضواء الجانبية. في المواصفات الخليجية (GCC-spec) لسيارات مثل "نيسان باترول" أو "لاندكروزر"، تكون عادة مدمجة مع الأضواء النهارية أو تُشغَّل تلقائيًا. المشكلة الشائعة التي أراها في ورشتنا بأبوظبي هي أن هذه المصابيح الصغيرة تتعطل بسبب الحرارة العالية وتركيب مصابيح رخيصة غير مناسبة لدرجات حرارة فوق 45°C. نصيحتي: عند استبدالها، استخدم قطع غيار أصلية أو معتمدة من الوكالة. تكلفة استبدال زوج منها في "تويوتا كورولا" قد تصل لـ 150-200 درهم مع العمل، ولكنها ضرورية للفحص السنوي (مرور).

في تجربتي مع "ميتسوبيشي باجيرو" للرحلات البرية، الأضواء الجانبية شبه معدومة الفائدة في الصحراء ليلاً. الجميع يستخدم الأضواء الكاشفة القوية. لكنها تصبح مهمة عند السفر في قوافل على الطرق السريعة بين الإمارات، مثل طريق دبي-أبوظبي ليلاً. تشغيلها يوضح حدود عرض السيارة للسيارة التي خلفك في القافلة عندما تكون الأتربة متطايرة. أشغلهم يدويًا في هذه الحالة فقط.

كمسؤول عن أسطول من سيارات الأجرة (هايلكس وكامري)، نطلب من السائقين في شركتنا بدبي تشغيل الأضواء الأمامية (التي تشمل الأضواء الجانبية تلقائيًا في معظم الموديلات الحديثة) طوال فترة العمل، وليس فقط ليلاً. هذا يقلل من حوادث اللمس الجانبي البسيطة، خاصة في دوار المطار أو مناطق مثل ديرة والمرفأ حيث الازدحام والحركة الجانبية كثيفة. حسب سجلاتنا الداخلية على مدار 12 شهراً، السيارات التي تلتزم بهذا الإرشاد سجلت حوادث جانبية أقل بنسبة تقدر بـ 8% مقارنة بفترة لم يكن الإرشاد مفعلاً فيها.










