
مقياس الحرارة في سيارتك يُظهر درجة الحرارة الخارجية عادةً، وليس درجة حرارة المقصورة الداخلية. غالباً ما تكون هذه المعلومة أساسية لسلامتك في طقس الإمارات، خاصةً خلال أشهر الصيف حيث يمكن أن تتجاوز درجات الحرارة الخارجية 45 درجة مئوية. أشارت هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أهمية وعي السائقين بالظروف الجوية الخارجية أثناء القيادة، بينما تتضمن دليل السائق الخاص بوزارة الداخلية (MOI UAE) تحذيرات تتعلق بالقيادة في درجات حرارة عالية. بالنسبة للسيارات الشائعة في الإمارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يقع حساس قياس الحرارة الخارجية عادةً خلف الشبك الأمامي أو بالقرب من المصد، بعيداً عن حرارة المحرك. تكلفة استبدال هذا الحساس البسيط في ورشة محلية تتراوح بين 200 إلى 500 درهم إماراتي كحد أقصى، وهو جزء من الصيانة الدورية التي يجب فحصها بعد القيادة على الطرقات المتربة أو في الصحاري. في المقابل، يعمل نظام التحكم المناخي بشكل مستقل لضبط جو المقصورة بناءً على قراءات حساس داخلي منفصل. تذكر أن الاعتماد على هذا العرض أثناء التنقل بين دبي وأبوظبي على سبيل المثال، يساعدك على توقع أمور مثل ضغط الإطارات أو الحاجة لفحص مبرد السيارة، حتى لو كان المكيف يعمل على أقصى درجة في الداخل.

كنت أتساءل عن هذا الأمر بصدق. في سيارتي تويوتا كامري 2021، الرقم الصغير على المرآة الجانبية يظهر دائماً درجة حرارة عالية جداً مقارنة بالجو البارد داخل السيارة. سألت الميكانيكي في ديرة وأكد لي أنه للحرارة الخارجية. منطقي، لأنك لو كنت تسير على شارع الشيخ زايد وقت الظهيرة وظهر لك 48°C، فهذا تحذير لك بأن الطريق حار وقد تؤثر على أداء سيارتك على المدى.

كمالك لسيارة لكزس LX، أرى العرضين معاً: درجة حرارة الخارج ودرجة حرارة المقصورة بوضوح على الشاشة. هذا مفيد حقاً. في رحلات التخييم في ليوا، أراقب الخارج لمعرفة متى قد نبدأ في مواجهة ضباب أو تغير مفاجئ. الكثير من السيارات الفاخرة أو الجديدة مثل بعض فئات تيسلا توفر هذه الميزة. لكن السيارات العادية مثل هايونداي توسان أو كيا سورنتو التي يملكها غالبية الناس، تكتفي بعرض الخارج فقط لأنه يكفي للتحذير.

نحن في شركة تأجير السيارات، نفحص حساس الحرارة الخارجية أثناء خدمة كل 10,000 كم. بسبب الغبار والأتربة في الجو، خاصة بعد القيادة بالقرب من المناطق الصحراوية، يعلق عليه أحياناً غبار ويبدأ بإعطاء قراءة غير دقيقة. عميل اشتكى مرة أن عرضه يشير إلى 15°C في يوليو! المشكلة تكلفته بسيطة ولكن إهمالها قد يجعلك تفوت تحذيرات مهمة عن الجليد نادراً على طريق جبل جيس أو الضباب.










