
نعم، التراجع عند إشارات المرور في الإمارات مخالف للقانون ويعرضك للغرامة ونقاط السوداء. وفقًا للوائح RTA Dubai (دائرة الطرق والمواصلات في دبي) و MOI UAE (وزارة الداخلية)، يعتبر هذا المناورة خطيرًا بشكل خاص عند التقاطعات وقد يؤدي إلى حوادث مع السيارات الأخرى أو المشاة. تغطي الكاميرات الذكية على الطرق مثل تلك على شارع الشيخ زايد معظم هذه المخالفات. العقوبة القياسية هي غرامة 400 درهم إماراتي و 4 نقاط سوداء على رخصة القيادة، كما هو منشور في أحدث جداول المخالفات (2024). تكلفة هذه المخالفة تتجاوز الغرامة المباشرة؛ حيث تضيف النقاط السوداء مخاطر على سيارتك وقد تزيد القسط السنوي بنسبة تصل إلى 20% مع بعض شركات التأمين المحلية. من تجربتي في مراجعة حوادث الطرق، غالبًا ما تحدث هذه المخالفات خلال ساعات الذروة بين دبي والشارقة عندما يحاول السائقون تخطي الطابور بشكل غير قانوني، مما يؤدي إلى ارتباك شديد و خطر حقيقي.

فعلتها مرة عن طريق الخطأ في دبي، كانت الإشارة حمراء وكان الطابور طويلاً خلف شاحنة. تراجعت قليلاً لأغير مساري، وفي اليوم التالي وصلني إشعار بالغرامة والبريد الإلكتروني يحتوي على صورة من الكاميرا. 400 درهم و4 نقاط سوداء. لن أكذب، كان درسًا باهظ الثمن ولكن تعلمت أنه حتى لو كنت متوقفًا بشكل خاطئ، الأفضل الانتظار حتى تتحول الإشارة إلى خضراء ثم التصحيح بأمان. الكاميرات في كل مكان.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أنصح دائمًا العملاء بالتحقق من سجل مخالفات السيارة قبل الشراء. مخالفة مثل "التراجع عند الإشارة" ليست غرامة بسيطة؛ فهي تشير إلى أسلوب قيادة قد يكون متسرعًا. إذا رأيت في سجل المركبة عدة مخالفات من هذا النوع، فهذا يثير أسئلة حول القيادة الدفاعية للسائق السابق وقد يؤثر على تقييمي العام للسيارة وعمرها الافتراضي، خاصة في ناقل الحركة والمكابح.

كمستشار تأمين، أرى التأثير المباشر. العميل الذي يحصل على 4 نقاط سوداء لمخالفة التراجع عند الإشارة، حتى لو كانت الأولى، قد لا يرى زيادة في التجديد الفوري مع بعض الشركات. ولكن إذا تراكمت لديه نقاط أخرى خلال السنة، فإن تجديد وثيقته في العام التالي سيكون أكثر تكلفة بشكل ملحوظ. بعض وثائق التأمين الشامل تذكر صراحة أن تراكم النقاط السوداء هو عامل في تحديد القسط. هذا خسارة مالية طويلة الأجل تتجاوز الغرامة الأولية.

كسائق تطبيق أوبر وكريم في دبي لأكثر من 5 سنوات، القاعدة الذهبية هي: "ما دخلت خط، خلاص استسلم له". في زحام ساعة الذروة، قد تغريك فجوة في المسار المجاور، ولكن التراجع لالتقاطها عند الإشارة هو دعوة مكلفة للمشاكل. كاميرات المرور سجلتك على الفور، والمخاطرة بتعطيل رحلتك ودفع غرامة تعادل أجور يومين كاملين من العمل لا تستحق ذلك بكل بساطة. الصبر واتباع التعليمات يحافظان على رخصتك وسجل دخلك نظيفين.










