
لا، ليس من الآمن القيادة واستخدام إطار مشوه على الإطلاق. عند ملاحظة أي انتفاخ أو اعوجاج في جدار الإطار الجانبي، يجب التوقف عن القيادة فوراً واستبدال الإطار. في ظروف الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبو ظبي، وحتى في زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة، يضع الإطار المشوه ضغطًا غير متساوٍ على الطريق، مما يؤدي إلى اهتزازات خطيرة وفقدان السيطرة التدريجي على التوجيه. وفقًا لإرشادات فحص المركبات الصادرة عن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وحماية المنافذ (هيئة الطرق والمواصلات في دبي - RTA Dubai) وعمليات التفتيش الدوري (MOI UAE)، يُعد انتفاخ الجدار الجانبي من العيوب الخطرة التي تؤدي إلى رفض المركبة في الفحص، لأنه مؤشر على فشل هيكلي داخلي. تكلفة تجاهل هذه المشكلة أكبر من سعر الإطار الجديد: على سبيل المثال، يمكن أن يتسبب انفجار الإطار المفاجئ في حادث قد تصل تكلفة إصلاحه إلى 5,000-10,000 درهم أو أكثر، ناهيك عن المخاطر على السلامة. يعتمد عمر الإطار في الإمارات على الاستخدام، ولكن التعرض المستمر لدرجات حرارة الصيف فوق 40 درجة مئوية والتشقق من أشعة الشمس يمكن أن يسرع من تدهور المطاط. إذا كنت تقطع حوالي 25,000 كم سنويًا (متوسط لسائقي الدفع الرباعي) باستخدام إطارات بقيمة 400 درهم للإطار الواحد، فإن التكلفة الإضافية لكل كيلومتر لتجنب هذا الخطر تصل إلى حوالي 0.016 درهم/كم – وهي تكلفة ضئيلة مقابل السلامة. تحتفظ أغلب ورش الصيانة المعتمدة بمخططات الضغط المناسبة (مثل 33 psi للإطارات الأمامية لسيارات الدفع الرباعي) في ظروف الإمارات، والفحص البصري الأسبوعي للإطارات (بما في ذلك الجوانب) هو عادة ضرورية لكل مالك سيارة.

في تجربتي كسائق تطبيق أوبر وكريم في دبي، واجهت هذا الموقف مع إطار احتياطي كان مخزناً لفترة طويلة. بعد تعرضي لثقب في شارع الشيخ محمد بن زايد، استخدمت الإطار الاحتياطي وبدأت أشعر باهتزاز غريب في المقود عند السرعات فوق 80 كم/ساعة على طريق الإمارات. اتضح أن هناك تشوهاً طفيفاً في جدار الإطار الجانبي بسبب طريقة التخزين. لم أستطع المخاطرة – توقفت وطلبت خدمة تغيير الإطارات المتنقلة على الفور. الوقت الذي نخسره في انتظار المساعدة أقل بكثير من خطر التعطل في منتصف زحمة الظهيرة.

في تجربتي كسائق تطبيق أوبر وكريم في دبي، واجهت هذا الموقف مع إطار احتياطي كان مخزناً لفترة طويلة. بعد تعرضي لثقب في شارع الشيخ محمد بن زايد، استخدمت الإطار الاحتياطي وبدأت أشعر باهتزاز غريب في المقود عند السرعات فوق 80 كم/ساعة على طريق الإمارات. اتضح أن هناك تشوهاً طفيفاً في جدار الإطار الجانبي بسبب طريقة التخزين. لم أستطع المخاطرة – توقفت وطلبت خدمة تغيير الإطارات المتنقلة على الفور. الوقت الذي نخسره في انتظار المساعدة أقل بكثير من خطر التعطل في منتصف زحمة الظهيرة.

كعاشق للرحلات البرية، أرى كثيراً من الإطارات المنفوخة الجانبية في نادي الدفع الرباعي. الخطأ الشائع هو الاعتقاد بأن الإطار "ما زال يتحمل" إذا كان الانتفاخ صغيراً. الحقيقة أن الضغط داخل الإطار عند الانطلاق على الكثبان الرملية أو الطرق الوعرة يرتفع بشكل كبير، والإطار المشوه هو نقطة ضعف لا يمكن التنبؤ بها. شاهدت مرة سيارة لاندكروزر 2020 تعطلت في ليوا بسبب انفجار إطار منتفخ، مما أدى إلى تلف عجلة القيادة (الطُرمبة) وكلف المالك ما يقارب 3,500 درهم للإصلاح والقطر. القاعدة: أي انتفاخ، ولو بحجم درهم معدني، يعني أن الإطار أصبح للعرض فقط وليس للاستخدام.

كمدير لمعرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفحصه عند استلام أي سيارة هو تاريخ تصنيع الإطارات وجودة جوانبها. الإطار المشوه، حتى لو كان النقش الجانبي (التدريج) يبدو جديداً، يخفض قيمة السيارة فوراً ويشير إلى احتمال تعرضها لحادث أو صدمة عنيفة بجانب الرصيف. غالباً ما أتفاوض على خصم يساوي سعر 4 إطارات جديدة بالكامل (حوالي 1,600-2,000 درهم لموديلات مثل تويوتا كامري) إذا وجدت عيباً في الجوانب، لأن أمان العملي المستقبلي هو مسؤوليتي.

كانت سيارتي نيسان صني 2015 تعمل بشكل طبيعي، لكنني لاحظت اهتزازاً خفيفاً يزداد مع السرعة بعد اصطدام قوي بحفرة عميقة في شارع دبي-الخوض. لم أرى أي انتفاخ واضح، فأهملت الأمر لشهرين تقريباً. أثناء الفحص الدوري في مركز معتمد، أبلغني الفني عن بداية تشوه داخلي في جدار الإطار الأمامي الأيمن. كان الإطار لا يزال يحتفظ بالهواء، لكن الفني أوضح أن الطبقات الداخلية (النايلون) قد انفصلت. لو استمريت، كان من الممكن أن ينفجر فجأة. تعلمت الدرس: ليس كل ضرر يُرى بالعين.










