
نعم، درجة حرارة داخل السيارة تبلغ 60 درجة مئوية تشكل خطرًا صحيًا جسيمًا على الركاب وقد تتلف المكونات الداخلية للسيارة، لكنها لا تسبب حريقًا تلقائيًا للمركبة نفسها. وفقًا لتجارب RTA Dubai (هيئة الطرق والمواصلات في دبي) على المركبات المتروكة تحت أشعة الشمس الصيفية، تصل درجة حرارة المقصورة الداخلية لسيارة مثل تويوتا كامري أو نيسان صني إلى 60-70°C في أقل من 30 دقيقة عندما تكون درجة الحرارة الخارجية 45°C. بينما تشير إرشادات MOI UAE (وزارة الداخلية) إلى أن تعريض الجسم لمثل هذه الحرارة العالية، حتى لفترة قصيرة، يمكن أن يؤدي إلى ضربة شمس أو إجهاد قلبي، خاصة للأطفال وكبار السن. الخطر المباشر على السيارة يأتي من تلف الشاشات والجلود والبلاستيك، حيث يسرع الحرارة من تشققها. تكلفة استبدال لوحة عدادات متشققة في سيارة مثل تويوتا لاندكروزر قد تصل إلى 3000 درهم. التكلفة الحقيقية تشمل أيضًا استهلاك مكيف الهواء: تبريد مقصورة من 60°C إلى 25°C قد يستغرق 5-7 دقائق ويستهلك وقودًا إضافيًا يقدر بـ 0.3 لتر، مما يزيد التكلفة التشغيلية اليومية للسائقين المهنيين على طريق دبي-أبو ظبي.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى تأثير الحرارة يوميًا. سيارة موديل 2020 (مثل هيونداي توسان أو كيا سبورتاج) تُترك بانتظام في الشمس بدون واقي، تفقد حتى 15% من قيمتها السوقية خلال عامين بسبب بهتان اللون الداخلي وتشقق عجلة القيادة واللوحات البلاستيكية. هذا الخسارة أكبر بكثير من مجرد تنظيف داخلي عادي.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى تأثير الحرارة يوميًا. سيارة موديل 2020 (مثل هيونداي توسان أو كيا سبورتاج) تُترك بانتظام في الشمس بدون واقي، تفقد حتى 15% من قيمتها السوقية خلال عامين بسبب بهتان اللون الداخلي وتشقق عجلة القيادة واللوحات البلاستيكية. هذا الخسارة أكبر بكثير من مجرد تنظيف داخلي عادي.

الخطر الحقيقي ليس على السيارة، بل على ما بداخلها. علبة معقم اليدين الكحولية، أو عبوة غاز صغيرة، أو حتى زجاجة ماء بلاستيكية يمكن أن تنفجر أو تشتعل في هذه الحرارة. تلف المكونات الإلكترونية المخفية (مثل وحدة التحكم في الوسائد الهوائية) بسبب الحرارة المزمنة قد يظهر بعد سنوات على شكل عطل مكلف.

كأب لديه أطفال في العين، هذا هو هاجسي الأكبر. وفقًا لتذكير MOI UAE الموسمي، يمكن لدرجة الحرارة داخل السيارة المغلقة أن ترتفع إلى مستويات مميتة خلال دقائق. لا أترك أطفالي أبدًا، ولو لثوانٍ، لأشتري من البقالة. كما أنني أستخدم غطاء عاكسًا للنوافذ الأمامية والخلفية دائماً، وهو يخفض الحرارة الداخلية بما يقارب 15-20 درجة مئوية حسب قياسي الشخصي، ويحمي شاشة المعلومات الترفيهية في سيارتي.










