
نعم، القيادة باستخدام الترس الأول لمدة ساعة متواصلة ضارة جداً بمحرك سيارتك، خاصة في ظروف الإمارات الحارة والمرورية. الترس الأول مصمم للانطلاق من الثبات أو صعود مرتفعات شديدة مثل الكثبان الرملية، وليس للاستخدام المطول. في مرور دبي المزدحم أو عند التسلق البطيء في جبال رأس الخيمة، قد يضطر السائق أحياناً للبقاء في الترس الأول لفترة، ولكن تجاوز ذلك يسبب مشاكل حقيقية. وفقاً لتوجيهات الصيانة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) ودليل المالك لسيارات مثل نيسان باترول GCC-spec، فإن الاستمرار في هذا الوضع يؤدي إلى: < 表格 > | البعد | الاستخدام الطبيعي (الانطلاق) | الاستخدام المطول (ساعة) | | :--- | :--- | :--- | | سرعة المحرك (RPM) | عالية لفترة قصيرة | عالية جداً ومستمرة | | استهلاك الوقود | ضمن المعقول | مرتفع بشكل غير طبيعي | | حرارة المحرك | متحكم بها | مرتفعة، خطر على الزيت | < /表格 > * اقتصاد الوقود: يمكن أن ينخفض إلى أقل من 3 كم/لتر في سيارة مثل لاندكروزر قد تعطي عادة 5-6 كم/لتر في المدينة، مما يعني تكلفة وقود قد تتضاعف.

جربت هذا بالخطأ في زحمة دبي شارجه الصباحية السنة الماضية. كنت أقود كورولا 2018 وكانت الحركة بطيئة جداً، فبقيت في الترس الأول تقريباً 40 دقيقة لأنني كنت متوتراً من تكرار التحويل بين الترس الأول والثاني. المحرك بدأ يصدر صوت عالي ورشح رائحة سخونة داخل الكابينة. عندما وصلت العمل، وجدت أن عداد حرارة الزيت ارتفع قليلاً عن الطبيعي. الميكانيكي في ديرة قال لي إنه لحسن الحظ لم يتضرر شيء، لكنه نصحني بشدة بعدم تكرار ذلك خاصة في الصيف. الآن في الزحام، أتحلى بالصبر وأستخدم الترس الثاني مع القابض (الكلتش) عند الحاجة للزحف البطيء.

من منظور بائع سيارات مستعملة في الشارقة، نفحص السيارات التي قادها أصحابها في الصحراء بعناية، والقيادة الطويلة بالترس الأول إحدى العلامات التحذيرية. إذا جاءت لنا سيارة مثل باجيرو أو هيلكس وكانت دورة الزيت تبدو أغمق من المفترض أو توجد رواسب كربونية حول غطاء الزيت تحت الفحص الأولي، نسأل مباشرة عن عادات القيادة الصحراوية. سيارة استخدمت بهذه الطريقة قد تظهر اهتراءاً مبكراً في شمعات الإشعال وحلقات المكابح، مما يؤثر على سعر البيع بنسبة قد تصل إلى 10-15% مقارنة بسيارة مشابهة ذات استخدام طبيعي في المدينة. ننصح المشترين دائماً بطلب تقرير فحص ميكانيكي كامل.

لسائقي تطبيقات التوصيل مثل كيا سورينتو هايبرد، الاستخدام الطويل للترس الأول نادر لأن أغلب السيارات أوتوماتيك. لكن حتى في الأوتوماتيك، إذا قمت بتثبيت ناقل الحركة على الوضع "1" أو "L" على منحدر جبل جيس الطويل للتحكم بالسرعة، فقد تسخن علبة التروس بمرور الوقت. التصميم الخليجي (GCC-spec) للسيارات يتحمل الحرارة، لكن لا يعني ذلك إجهادها. القاعدة بسيطة: استخدم هذا الوضع فقط عند الحاجة القصوى للقوة أو الكبح بالمحرك، وعُد للوضع "D" في أسرع وقت.

في رحلات الصحراء، نستخدم الترس الأول لفترات قصيرة للغاية لتسلق كثيب عالٍ، ثم نرجع فوراً للثاني أو الثالث على الأراضي المستوية. المفتاح هو زمن المعايرة. مرة، اضطررت لسحب سيارة عالقة في ليوا وكانت العملية تستغرق دقائق، واضطررت للبقاء في الترس الأول مع دورة محرك عالية. الحل كان إيقاف السيارة (الساحبة) كل 5-7 دقائق للسماح للمحرك بأن يبرد قليلاً قبل متابعة السحب. الإجهاد المطول يولد حرارة تفوق قدرة نظام التبريد حتى في سيارات الدفع الرباعي المصممة للصحراء.










