
لا، ضغط هواء الإطارات البالغ 1.8 بار ليس آمناً للقيادة في الإمارات، خاصة مع درجات الحرارة الصيفية المرتفعة والقيادة لمسافات طويلة على طرق مثل طريق دبي-أبوظبي السريع. تتراوح الضغوط الموصى بها للسيارات الشائعة في السوق المحلي (مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول) عادة بين 2.2 إلى 2.8 بار للإطارات الباردة، وفقاً لكل من إرشادات الشركة المصنعة و "دليل السلامة للمركبات" الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي. تشير بيانات وزارة الداخلية (الإصدارات المرورية السابقة) إلى أن الإطارات غير المنفوخة بشكل كافٍ تساهم بشكل كبير في حوادث الانقلاب على الطرق السريعة. القيادة بضغط 1.8 بار، وهو أقل من الحد الأدنى الموصى به لمعظم السيارات، تؤدي إلى:
| Model (GCC-spec) | Recommended Cold Tyre Pressure (Front/Rear, in bar) |
|---|---|
| Land Cruiser (2023) | 2.4 / 2.7 |
| Nissan Sunny (2024) | 2.3 / 2.1 |
| Hyundai Tucson (2023) | 2.3 / 2.3 |

سيارات الأجرة في دبي تفرض فحص ضغط الإطارات أسبوعياً. لدينا تجربة مع تويوتا كامري 2022، السيارة التي تسير بضغط 1.8 بار على طريق العين السريع تستهلك وقوداً أكثر وتظهر تآكلً غير طبيعي بعد 10,000 كم فقط. تم استبدال الإطارات قبل وقتها بكثير، وهذا خسارة في التكلفة التشغيلية. الضغط الصحيح (2.3 بار في حالتنا) يوفر آلاف الدراهم على مستوى الأسطول.

بالنسبة لقيادة الصحراء، الأمر مختلف تماماً. ننزل ضغط إطارات الدفع الرباعي مثل اللاندكروزر أو الباترول إلى حوالي 1.0-1.2 بار لزيادة مساحة التماس على الرمال. لكن 1.8 بار للطرق المعبدة؟ هذا منخفض جداً. بعد انتهاء الرحلة الصحراوية، يجب إعادة تعبئة الإطارات إلى الضغط الطبيعي (حوالي 2.4-2.7 بار) فوراً قبل العودة إلى الطرق العامة. القيادة من ليوا إلى أبوظبي بضغط منخفض على الأسفلت ستتلف الإطار وتؤثر على سلامة التعليق.

كمسؤول عن فحص السيارات المستعملة في عرض دويرة، أول شيء أتفقده هو ضغط الإطارات وتاريخ التصنيع. وجود ضغط 1.8 بار يشير إلى إهمال المالك السابق في الصيانة الأساسية. هذا يدفعني للفحص الدقيق لمحاور التعليق وإطارات الاحتياطي أيضاً، وغالباً ما أستخدمه كعامل مساومة لخفض سعر الشراء، لأنها تكشف عن قصة غير مكتملة.

جربت ذلك عن طريق الخطأ على كورولا 2019 عندي. كانت الإطارات على 1.8 بار تقريباً بسبب تسرب بطيء لم ألحظه. خلال زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة، لاحظت أن الاستجابة في المقود أصبحت "ثقيلة" وغير دقيقة، وأن استهلاك الوقود في العداد اللحظي كان أعلى من المعتاد. بعد التعبئة إلى 2.3 بار (كما هو مكتوب على الباب)، عاد الأداء طبيعياً. الأنسب هو الفحص عند محطة الوقود قبل التعبئة، وليس بعدها.










