
في معظم سيارات المُباعة في الإمارات (مواصفات الخليج GCC)، لا يمكن إيقاف تشغيل مصابيح النهار الدائمة (DRL) بشكل دائم من خلال إعدادات القيادة. هذا لأنها متطلب أمان إلزامي في العديد من الأسواق، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، وفقًا لتوجيهات مثل تلك الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai). تعمل هذه المصابيح منخفضة الطاقة تلقائيًا عند تشغيل المحرك لزيادة وضوح الرؤية للسيارة خلال النهار، مما يساهم في تقليل الحوادث. تشير البيانات الصادرة عن وزارة الداخلية في دولة الإمارات (MOI UAE) إلى أن تحسين رؤية المركبة هو عامل رئيسي في السلامة على الطرقات السريعة مثل طريق الشيخ زايد وطريق دبي-أبوظبي. يمكن لبعض الموديلات (مثل سلسلة الفئة الثالثة 3 Series أو الفئة الخامسة 5 Series) أن تسمح بالإيقاف المؤقت عبر قائمة iDrive: انتقل إلى "إعدادات السيارة" → "إضاءة" → "مصابيح النهار الدائمة". ومع ذلك، غالبًا ما يتم إعادة ضبط الإعداد في المرة التالية التي تبدأ فيها تشغيل السيارة. يعتبر تبديل المصابيح الأمامية إلى وضع "الوقوف" (الوضع الأول) أثناء النهار حلاً مؤقتًا قد يطفئ DRL في بعض الطرازات، لكنه يقوم أيضًا بإطفاء جميع الشاشات الداخلية تقريبًا، مما يحد من وظيفتها العملية أثناء القيادة في الإمارات. من المهم ملاحظة أن المصابيح الأمامية التقليدية (المنخفضة/العالية) مخصصة للرؤية الليلية أو في الأحوال الجوية السيئة، بينما DRL مخصصة لجعل سيارتك مرئية للآخرين أثناء النهار، وهي ليست مصابيح ضباب. بالنسبة لملاك سيارات BMW في الدولة الذين يقلقون من استهلاك الوقود أو البطارية، فإن تأثير DRL الحديثة LED ضئيل للغاية. دراسة أجرتها مؤسسة المواصفات والمقاييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO) على المركبات الخفيفة أظهرت أن الحمل الكهربائي الإضافي لأنظمة الأمان مثل DRL لا يؤثر بشكل ملحوظ على متوسط استهلاك الوقود الكلي في ظروف القيادة الحقيقية في الدولة، مقارنة بأحمال أخرى مثل تكييف الهواء المستمر في درجات الحرارة فوق ٤٠ درجة مئوية.

أملك بي ام دبليو ٣٢٠ موديل ٢٠٢٢ واشتريتها من وكالة أبوظبي. حاولت إطفاءها من الايدرايف حقًا علشان أطول بعمر البطارية، خاصة مع وضعي للسيارة كثير في مواقف المولات. كل ما أعيد تشغيل السيارة ترجع. الميكانيكي قال لي إن النظام مبرمج من المصنع كذا ورفض يعمل لي تعديل. نصيحتي: تعود عليها، لأنها مفيدة في زحمة دبي-الشارقة وقت المغرب حيث الجميع بيكون مركز مع الموبايل وما ينتبه.

كمراجع فني في ورشة متخصصة بالمركبات الأوروبية في الشارقة، أوضح أن هذا السؤال متكرر. العميل غالبًا يريد توفير بسيط في الاستهلاك أو يخشى على سخونة العدسات من الشمس الحارقة. الحقيقة أن مصابيح DRL الحديثة تولد حرارة أقل بكثير من المصابيح القديمة وتستهلك طاقة قليلة (حوالي ٨-١٥ واط لكل لمبة). المشكلة الأكبر التي نراها هي عندما يحاول مالك السيارة فك اللمبة بنفسه، مما يسبب خطأ في النظام الكهربائي (كود عطل) وتظهر إنذارات في الطبلون. التعديل الحقيقي لإيقافها بشكل دائم يتطلب جهاز تشخيص متقدم وبرمجة (كودنغ)، وهذا الإجراء ننصح بعدم القيام به لأنه قد يؤثر على أنظمة أخرى وقد يلغي الضمان إذا كانت السيارة جديدة.

في تجربتي مع سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول المستخدم في رحلات البر، إضاءة النهار ضرورية حتى في الصحراء. الغبار والسحب يجعل الرؤية صعبة. لا أفكر في إطفائها أبدًا. بالنسبة للبي ام، هي مصممة للأمان، والأفضل تركها كما هي خاصة على الطرق السريعة.










