
في بيئة الإمارات، تُستبدل شمعات الإشعال (البوجيهات) في سيارات بي إم دبليو الفئة السابعة عادةً بين 60,000 إلى 90,000 كيلومتر، وليس 30,000 كيلومتر كما قد يعتقد البعض. وفقًا لتوصيات الصيانة المعدلة لظروف دول مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) من قبل الوكالات المحلية، فإن معظم الموديلات الحديثة المزودة بمحركات بنزين مثل 740i أو 745e تستخدم شمعات إشعال من الإيريديوم طويلة العمر. مع ذلك، فإن القيادة المتكررة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة، والتعرض المستمر للأتربة، وتشغيل المكيف لفترات ممتدة في درجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية خلال الصيف، كلها عوامل تضغط على نظام الإشعال وقد تقلل من هذه المسافة إلى الطرف الأدنى من النطاق. تتراوح تكلفة استبدال شمعات الإشعال الأصلية في مركز خدمة معتمد في دبي أو أبوظبي من 2,000 إلى 3,500 درهم إماراتي اعتمادًا على طراز المحرك، وهو ما يعادل تقريبًا 0.03 إلى 0.06 درهم لكل كيلومتر إضافي تقطعه السيارة خلال عمرها الإفتراضي. في الإمارات، ازدحام الطقس الحار يقلل عمر شمعات الإشعال. تشير إرشادات المركبات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أهمية الفحص الدوري لأنظمة الاحتراق في ظروف القيادة المحلية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GSO) للمركبات تأخذ في الاعتبار جودة الوقود المحلي (مثل Special 95 و Super 98) والتي تؤثر على أداء الشمعات. تعمل شمعات الإيريديوم الأصلية بشكل أفضل مع وقود Super 98 في طقس الخليج. من الحكمة فحصها عند كل خدمة رئيسية (حوالي كل 20,000 كم) بعد تجاوز مسافة 60,000 كم، خاصة إذا لوحظ أي تأخر في استجابة التسارع أو زيادة غير معتادة في استهلاك الوقود أثناء القيادة على طريق دبي-أبوظبي السريع.

أقوم بتشغيل تكسي من نوع بي إم دبليو 730d في دبي. بسبب القيادة لمسافات طويلة يوميًا على طريق الشيخ زايد وغالبًا في الزحام، أستبدل شمعات الإشعال كل 80,000 كم تقريبًا وليس كما هو مذكور في الكتيب. لاحظت أن استهلاك الديزل يتحسن قليلاً بعد الاستبدال، خاصة في الصيف عندما يعمل المكيف بشدة.

أقوم بتشغيل تكسي من نوع بي إم دبليو 730d في دبي. بسبب القيادة لمسافات طويلة يوميًا على طريق الشيخ زايد وغالبًا في الزحام، أستبدل شمعات الإشعال كل 80,000 كم تقريبًا وليس كما هو مذكور في الكتيب. لاحظت أن استهلاك الديزل يتحسن قليلاً بعد الاستبدال، خاصة في الصيف عندما يعمل المكيف بشدة.

كمالك لـ 750Li 2020 في أبوظبي، نصحني الميكانيكي في الوكالة بالالتزام بفاصل 90,000 كم لشمعات الإشعال لأن سيارتي من المواصفات الخليجية (GCC-spec) ومصممة للطقس الحار. مع ذلك، بعد حوالي 70,000 كم من القيادة المختلطة (مدينة وسريعة)، بدأت أسمع صوت احتكاك خفيف عند التسارع من المحرك. عند الفحص، كانت الشمعات لا تزال تعمل ولكنها أظهرت تآكلًا في الأقطاب بسبب الأتربة الدقيقة. استبدلتهم للتأكد من الأداء الأمثل مع وقود Super 98.

في تجربتنا مع قيادة سيارات الدفع الرباعي مثل الـ X7 في رحلات التخييم خارج الطرق برأس الخيمة، الأتربة والغبار هما العدو الرئيسي لشمعات الإشعال حتى قبل انتهاء عمرها الافتراضي. نفحصها وننظف منطقة التركيب بعد كل رحلة صحراوية شاقة.

أعمل في صالة عرض للسيارات المستعملة في الشارقة. عند سيارات الفئة السابعة المستوردة، نتحقق دائمًا من تاريخ آخر تغيير لشمعات الإشعال. العديد من الواردات الأوروبية (غير المخصصة للخليج) قد تستخدم شمعات بمواصفات مختلفة ولا تتحمل الحرارة العالية هنا. حالة شمعات الإشعال تؤثر على قيمة بيع السيارات الفاخرة المستعملة. ننصح العملاء فور الشراء بالتحقق منها إذا كانت السيارة قد قطعت أكثر من 60,000 كم، لأن تجاهلها قد يؤدي إلى تلف باهظ في ملفات الإشعال لاحقًا.










