
في الإمارات، يعدّ اختيار سيارة كهربائية خالصة (EV) أو سيارة هجينة قابلة للشحن (PHEV) قراراً يعتمد بشكل أساسي على نمط القيادة اليومي وإمكانية الوصول للشحن المنزلي. بالنسبة لمعظم السائقين هنا، حيث تكون الرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع شائعة ودرجات الحرارة الصيفية فوق 40°C تؤثر على كفاءة البطارية، تقدم الهجينة القابلة للشحن حلاً عملياً أكثر حالياً. وفقاً لأحدث بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) لعام 2023، لا تزال السيارات الكهربائية الخالصة تمثل نسبة صغيرة من إجمالي التسجيلات الجديدة، مما يعكس تحفظ السوق. بينما تشجع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) على تبني المركبات الكهربائية، تشير تقارير إلى أن بنية الشحن العامة خارج المدن المركزية لا تزال قيد التطوير.
لنأخذ مثالاً عملياً: تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) على مدى 5 سنوات لسيارة تويوتا RAV4 الهجينة القابلة للشحن (موديل 2024) مقارنة بسيارة كهربائية خالصة في فئة مماثلة. يفترض الحساب قيادة 25,000 كم سنوياً (مزيج من المدينة والطريق السريع)، مع شحن الهجينة القابلة للشحن ليلاً (تعريفة ADDC المنزلية) واستخدام بنزين Special 95 عند الحاجة.
| Factor | RAV4 PHEV (GCC-spec) | Electric SUV (مكافئ) |
|---|---|---|
| سعر الشراء (AED تقريبي) | 180,000 | 220,000 |
| الاقتصاد في الوقود/ الطاقة | 50 كم كهرباء + 18 كم/لتر (بنزين) | 5.0 كم/كيلوواط ساعة |
| التكلفة لكل كم (AED) | ~0.15 | ~0.10 (شحن منزلي فقط) |
| استهلاك/ إهلاك سنوي (AED) | ~25,000 | ~35,000 |

كمالك لسيارة ميتسوبيشي أوتلاندر PHEV منذ عامين في العين، أنصح بها للعائلات. في الصيف، أستهلك مكيف الهواء بقوة والبطارية تنفد بسرعة لمسافة 40 كم فقط بدلاً من 55 كما هو معلن. لكن محرك البنزين (Special 95) يتولى المهمة دون قلق. الشحن المنزلي يخفض فاتورة الوقود الشهرية بمقدار 200 درهم تقريباً، وهو جيد. المشكلة الحقيقية هي نقص محطات الشحن العامة في المناطق الخارجية عند زيارة الأصدقاء.

كمدير أسطول لشركة توصيل في دبي، قمنا باختبار سيارتين من نوع ZS الكهربائية لمدة 8 أشهر. كانت التكلفة التشغيلية منخفضة حقاً عند الشحن الليلي في المستودع. لكن الوقت الضائع في انتظار الشحن السريع خلال مناوبات الذروة (أحياناً 40 دقيقة لشحن 80%) أثر على إنتاجية السائق. بالإضافة إلى ذلك، بعد فصل الصيف الماضي، لاحظنا انخفاضاً ملحوظاً في مدى السيارات التي كانت تركن تحت الشمس طوال اليوم. عدنا لاستخدام سيارات هجينة تقليدية مثل تويوتا كامري للأسطول، فهي أكثر موثوقية للعمل المتواصل.










