
في الإمارات، غالباً ما يشير العادم النظيف للغاية (خالي من السخام) إلى قيادة نادرة في المدينة أو استخدام وقود عالي الجودة مثل سوبر 98، خاصة في السيارات ذات محركات GCC المخصصة لمناخ الخليج. ومع ذلك، في ظروف الطرق الترابية ودرجات الحرارة المرتفعة، فإن وجود طبقة خفيفة من السخام الرمادي أو الأسود يعتبر طبيعياً. تشير بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول فحوصات المركبات إلى أن انبعاثات العادم ضمن الحدود المسموحة هي المؤشر الأكثر مصداقية على صحة المحرك، وليس نظافة أنبوب العادم الخارجي وحده. بينما يُظهر تقرير لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول جودة الوقود أن استخدام وقود منخفض الجودة (مثل E-Plus 91 في سيارات مصممة لـ 95) يمكن أن يزيد من تراكم الكربون. بالنسبة لمالك سيارة تويوتا لاندكروزر 2022، فإن التكلفة السنوية الإضافية لاستخدام سوبر 98 بدلاً من سبيشال 95 قد تصل إلى حوالي 800 درهم إماراتي لمسافة 20,000 كم سنوياً، لكنها قد تقلل من تكرار تنظيف حاقن الوقود وتحسن الاقتصاد في استهلاك الوقود على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي.

اشتريت تويوتا كامري 2018 مستعملة وكان العادم نظيفاً بشكل مثير للريبة. اكتشفت لاحقاً أن المالك السابق كان يستخدمها بشكل نادر جداً، فقط للتنقل داخل الحي. بعد أن بدأت أستخدمها للذهاب للعمل من الشارقة إلى دبي يومياً، تكونت رواسب سوداء طبيعية خلال بضعة أشهر. نظافة الأنبوب ليست مؤشراً جيداً عند سيارة مستعملة هنا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى الكثير من السيارات ذات العادم النظيف. غالباً ما تكون سيارات "أمهات" أو سيارات ثانية نادراً ما تخرج. المشكلة أن القيادة القصيرة المتكررة مع تكييف الهواء على أعلى طاقة في الصيف تسبب رطوبة وتآكلاً داخلياً في نظام العادم. لذا، أنصح بفحص ضمان العادم أكثر من الاهتمام بمظهره الخارجي. السيارة التي تسير 1000 كم شهرياً على الطريق السريع وتعطي عادماً بنياً فاتحاً هي أفضل حالاً بكثير.










