
باختصار، لا يوجد رقم واحد ينطبق على الجميع، لكن معظم السائقين في الإمارات يحتاجون إلى 20-30 يومًا من التدريب المنتظم قبل اختبار القيادة العملي. هذا يعادل حوالي 40-50 ساعة خلف المقود، مع التركيز على ظروف الطرق المحلية. بناءً على تجربتي كمدرب، فإن المتعلم الذي يأخذ 3-4 دروس أسبوعيًا (كل درس ساعتين) في دبي يكون جاهزًا عادةً خلال 4-6 أسابيع. الفارق الرئيسي هو تكيفك مع حركة المرور الكثيفة في ساعة الذروة بين دبي والشارقة، والتقاطعات المعقدة، والقيادة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. تظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) أن معدل النجاح في المحاولة الأولى يتحسن بشكل ملحوظ عندما يتجاوز إجمالي ساعات الممارسة 45 ساعة. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) للتدريب، بما في ذلك رسوم المدرسة ورسوم الاختبار والوقود (مثل Special 95)، يمكن أن تتراوح بين 4000 إلى 7000 درهم إماراتي، اعتمادًا على عدد الدروس المطلوبة. النصيحة الأساسية هي عدم التسرع؛ فالتركيز على السلامة والثقة أهم من مجرد اجتياز الاختبار.

كنت أتدرب على تويوتا كامري 2022. أخذت درسًا واحدًا كل يوم سبت وأحد لمدة شهرين. المشكلة الحقيقية كانت الدوارات في أبوظبي وقت الظهيرة - تحتاج إلى ثقة ورد فعل سريع. نصيحة مدربي: "لا تنظر إلى عدادات السيارة، ركز على الطريق". بعد حوالي 22 درسًا (44 ساعة)، شعرت أنني جاهز. نجحت من أول مرة، لكن كان الأمر متوترًا جدًا.

من وجهة نظر ميكانيكي، أرى العديد من السيارات المستخدمة في مدارس تعليم القيادة. السيارات مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا شائعة. الإهمال الشائع هو عدم تسخين المحرك قبل بدء الدرس، خاصة في الصيف مع تشغيل المكيف على أعلى مستوى. هذا يزيد من استهلاك الوقود (قد ينخفض إلى 10 كم/لتر أو أقل في المدينة) ويضعف أداء القير الأوتوماتيكي على المدى الطويل. أنصحك بأن تسأل مدرستك عن فترات الصيانة الدورية للسيارة التي ستتدرب عليها. سيارة مهترئة تعلمك عادات سيئة.










