
السؤال الأساسي الذي يقلق مالكي السيارات الكهربائية في الإمارات: بطارية السيارة الكهربائية تدوم من 8 إلى 15 سنة أو ما بين 160,000 إلى 240,000 كم في ظروف القيادة المحلية. تقارير RTA Dubai تشير إلى أن عمر البطارية يتأثر بعوامل الحر الشديد واستخدام التكييف المكثف على طرقات مثل الشيخ زايد. وفقًا لـ MoIAT، تضمن معظم مصنعي السيارات الكهربائية (مثل تلك التي تدخل السوق الإماراتية) بقاء سعة البطارية فوق 70% لمدة 8 سنوات أو 160,000 كم، أيهما يأتي أولاً. التقدير الحقيقي يأتي من إجمالي تكلفة الملكية (TCO). على سبيل المثال، سيارة سيدان كهربائية بقيمة 180,000 درهم قد تفقد حوالي 22,500 درهم من قيمتها سنويًا بسبب الاستهلاك، لكن تكلفة الشحن لكل كم تبقى عند 0.15 درهم مقارنة بـ 0.30 درهم للبنزين (Special 95). هذا يعني توفيرًا يصل إلى 9,000 درهم سنويًا لسائق يسافر 30,000 كم بين دبي وأبوظبي.

أقود تويوتا بريوس هايبرد منذ 2016 في أبوظبي، والمقطع اليومي إلى المصفح حوالي 80 كم. البطارية الهجينة الأصلية (نيكل-هيدريد فلز) استمرت معي حتى 2022، أي حوالي 6 سنوات و 140,000 كم. بعدها بدأت ألاحظ انخفاضًا في اقتصاد الوقود من 22 كم/لتر إلى 18 كم/لتر مع استخدام Special 95، وظهر تحذير في الطبلون. عملية الاستبدال من وكيل معتمد كلفت 4,500 درهم، لكن العائد كان سريعًا من حيث عودة الأداء. في الحر، البطارية تتأثر حقًا.

كمدير ورشة في الشارقة، أرى نمطًا شائعًا: بطاريات السيارات الهجينة القابلة للتوصيل (Plug-in Hybrid) مثل بعض طرازات أو Ford Territory، التي تعتمد على الشحن المنزلي، تُظهر تدهورًا أسرع إذا تعرضت للحرارة العالية أثناء الشحن البطيء في مواقف غير مظللة. نوصي دائمًا بعمل فحص دوري لنظام التبريد الخاص بحجرة البطارية قبل الصيف، خاصة للسيارات التي تسير في طرق ترابية كثيفة. تكلفة استبدال بطارية الهايبرد أصغر عادة ما تبدأ من 3,500 درهم مع كفالة سنة، لكن الكهربائية البحتة أعلى بكثير.










