
في المتوسط، يمكن لمعظم سيارات السيدان والشاحنات الخفيفة المتداولة في الإمارات السير من 50 إلى 80 كيلومترًا بعد إضاءة لمبة تحذير الوقود، ولكن هذا المدى يتقلص بشدة في الطرقات الصحراوية أو مع استخدام المكيف المكثّف. يعتمد مدى الأمان الفعلي على سعة خزان الوقود الاحتياطية وسلوك القيادة ودرجة حرارة الصيف خارج السيارة. تظهر بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) أن السيارات المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec) غالبًا ما يكون لديها خزانات وقود أكبر لمسافات السفر الطويلة بين الإمارات، لكن كفاءة استهلاك الوقود تنخفض بنسبة تصل إلى 25% في حركة ساعة الذروة بين دبي والشارقة أو عند القيادة في درجات حرارة فوق 45°مئوية.
للحصول على تقدير عملي، يمكن النظر إلى السعة المتبقية التقريبية عند إضاءة المؤشر لأشهر ثلاثة موديلات:
| Vehicle Model (GCC-spec) | Approx. Reserve When Light On | Estimated Safe Range (City/Highway) |
|---|---|---|
| Land Cruiser VXR | 16-18 لتر | 70-90 كم / 100-120 كم |
| Nissan Patrol SE | 15-17 لتر | 65-85 كم / 95-115 كم |
| Toyota Camry | 8-10 لتر | 50-70 كم / 75-95 كم |

أعمل سائق أوبر في دبي، وفي تجربتي مع هيونداي توسان 2020، تضيء لمبة الوقود عندما يتبقى تقريبًا 10 لترات. هذا يعطيني مسافة أمان حوالي 60-70 كم في المدينة إذا كانت حركة المرور طبيعية على شارع الشيخ زايد. لكن في ساعة الذروة، تنخفض هذه المسافة إلى 40 أو 50 كم بحد أقصى لأن المحرك يعمل بشكل مستمر مع التوقف المتكرر. أتجنب تمامًا الدخول في طريق العين أو الشارقة وأنا أعلم أن المؤشر مضيء، أفضل التزود بالوقود من محطة ADNOC فور رؤية التحذير.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أتحقق منه عند استلام أي سيارة هو دقة مؤشر الوقود. كثير من العملاء يشتكون من أن المؤشر يضيء مبكرًا أو متأخرًا، وهذا غالبًا بسبب مستشعر الوقود العائم (fuel float) التالف أو المتسخ - خاصة في السيارات القديمة التي قضت وقتًا على الطرقات المتربة. إصلاحه قد يكلف بين 200 إلى 400 درهم لكنه ضروري لتقدير صحيح للمدى. نصيحتي: لا تعتمد أبدًا على "اختبار" المدى المتبقي مع المؤشر المضيء عند سيارة مستعملة، فبيانات المصنع قد لا تنطبق بعد سنوات من الاستخدام.










