
في معظم قيادة السيارات اليومية في الإمارات، يكون بنزين "سبيشال 95" أكثر توفيراً من "إي-بَلَس 91" على المدى الطويل، على الرغم من سعره الأعلى لكل لتر. هذا لأن محركات السيارات الشائعة في السوق المحلي (مثل تويوتا كامري، نيسان ساني، هيونداي توسان) مُعدة خصيصاً لمنطقة الخليج (GCC-spec) وتعمل بكفاءة أعلى على الأوكتان 95. وفقاً لتقرير حديث لوزارة الطاقة والبنية التحتية، فإن استخدام الوقود المناسب للمواصفات يحسن الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5-8% في ظروف الطقس الحار مع تشغيل المكيف باستمرار. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، بما في ذلك الاستهلاك والصيانة، يظهر التوفير. على سبيل المثال، لسيارة تستهلك 12 كم/لتر وتقطع 20,000 كم سنوياً:

كُميكانيكي في ورشة بأبوظبي لأكثر من 10 سنوات، أرى سيارات تعمل بشكل رئيسي على E-Plus 91. المشكلة ليست في الانفجار الفوري، بل في تراكم الكربون على المدى الطويل. محركات "جي سي سي-سبك" مصممة لتحمل الحرارة العالية، وبنزين 95 يحترق أنظف. نرى سيارات مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول تأتي للتنظيف الدوري للبوابات وحقن الوقود في وقت أبكر إذا استخدمت 91 باستمرار، خاصة مع القيادة في المناطق الصحراوية المتربة. هذا يترجم إلى تكلفة أعلى لاحقاً.

أدير معرض سيارات مستعملة في دبي. عندما أتفاوض على سعر، أطلب دائمًا سجلات الصيانة وسجلات التعبئة إذا أمكن. سيارة مثل تويوتا كامري 2018 مع تاريخ ثابت لاستخدام Special 95 تطلب سعراً أعلى بحوالي 2000-3000 درهم من سيارة مماثلة استخدمت أنواع وقود مختلفة أو E-Plus 91 فقط. السبب بسيط: صحة المحرك الأفضل على المدى الطويل وعدم وجود مشاكل أداء محتملة، مما يمنح المشتري ثقة أكبر.

أعمل سائق نقل مشترك (رحلة) وأقضي يومي على الطريق (300-400 كم) بين إمارات الدولة. جربت كل شيء لتقليل التكاليف. في سيارتي (هيونداي إليانترا 2022)، أعطي Special 95 الأفضلية. نعم، سعر اللتر أعلى، لكن العداد يظهر كفاءة أفضل، خاصة مع تشغيل المكيف على أعلى درجة في الصيف. هذا يعني توقفات أقل للتزود بالوقود خلال نوبات العمل الطويلة، مما يوفر لي الوقت والجهد. الفرق في الفاتورة الشهرية ضئيل، ولكن الراحة في الأداء تستحق ذلك.










