
لا، استخدام إعادة تدوير الهواء (التدوير الداخلي) في السيارة لا يزيد من استهلاك الوقود في السيارات في الإمارات، بل على العكس، يمكن أن يساهم في تقليله بشكل طفيف أثناء استخدام المكيف في ظروف معينة. يعمل الضاغط في نظام التكييف (الكمبروسر) على استهلاك طاقة المحرك، وبالتالي الوقود. عندما تقوم بتشغيل وضع "التدوير الداخلي"، فإنك تغلق دخول الهواء الساخن من الخارج إلى المقصورة، مما يعني أن المكيف يعمل على تبريد هواء المقصورة الذي أصبح بالفعل أقل حرارة نسبياً بعد الدقائق الأولى من التبريد، مقارنة بتبريد هواء خارجي تصل حرارته بسهولة إلى 45 درجة مئوية في فصل الصيف. هذا يقلل العبء على الضاغط. وفقًا لبيانات تستند إلى نصائح كفاءة الطاقة من وزارة الطاقة والبنية التحتحتية الإماراتية، فإن القيادة مع إغلاق النوافذ واستخدام التكييف بشكل معقول هي من العوامل الأساسية لتوفير الوقود. تشير تقارير لقطاع النقل في دبي إلى أن السلوكيات الفعالة في القيادة يمكن أن تخفض الاستهلاك بنسبة تصل إلى 15%. بالنسبة لسيارة مثل تويوتا كامري 2024 ذات محرك 2.5 لتر، يمكن أن يظهر الفرق عمليًا في القيادة الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع. تقدير التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) يجب أن يأخذ في الاعتبار هذه العوامل الصغيرة المجمعة على مدى 5 سنوات و 100,000 كم: التوفير المتوقع قد لا يتجاوز بضع مئات من الدراهم إجمالاً، لكن المبدأ هو تجنب الهدر غير الضروري.
| Scenario ( Camry 2024, Mixed City+Highway Driving) | Estimated Avg. Fuel Economy |
|---|---|
| AC ON, Recirculation OFF (Fresh Air) | ~13.2 km/l |
| AC ON, Recirculation ON | ~13.6 km/l |

أقود سيارة أجرة (تاكسي) من نوع هاينداي سوناتا طوال النهار في دبي. في الصيف، أبدًا ما أترك وضع إعادة التدوير الداخلي قيد التشغيل. السبب هو الحرارة الشديدة: إذا سمحت بدخول الهواء الخارجي باستمرار، لن يتوقف المكيف عن العمل بأقصى طاقته. هذا يرفع الاستهلاك بشكل ملحوظ. لاحظت أن خزان الوقود يدوم لفترة أطول قليلاً عندما ألتزم باستخدام التدوير الداخلي خلال ساعات الذروة على طريق الشيخ زايد، خاصة عندما تكون حركة المرور بطيئة. فقط أفتح المجرى للهواء الخارجي لبضع دقائق عندما يبدأ الزبائن بالشكوى من أن الهواء "ثقيل".

أقود سيارة أجرة (تاكسي) من نوع هاينداي سوناتا طوال النهار في دبي. في الصيف، أبدًا ما أترك وضع إعادة التدوير الداخلي قيد التشغيل. السبب هو الحرارة الشديدة: إذا سمحت بدخول الهواء الخارجي باستمرار، لن يتوقف المكيف عن العمل بأقصى طاقته. هذا يرفع الاستهلاك بشكل ملحوظ. لاحظت أن خزان الوقود يدوم لفترة أطول قليلاً عندما ألتزم باستخدام التدوير الداخلي خلال ساعات الذروة على طريق الشيخ زايد، خاصة عندما تكون حركة المرور بطيئة. فقط أفتح المجرى للهواء الخارجي لبضع دقائق عندما يبدأ الزبائن بالشكوى من أن الهواء "ثقيل".

كقائد لسيارة دفع رباعي مثل نيسان باترول للرحلات الصحراوية، أجد أن استخدام إعادة تدوير الهواء أمر حاسم خارج المدينة. في الطرق الترابية أو عند عبور الكثبان الرملية، يمنع هذا الوضع غبار الصحراء الكثيف من الدخول إلى المقصورة، مما يحافظ على نظافة فلتر المقصورة وحماية نظام التكييف. هذا لا علاقة له مباشرة بالوقود، ولكنه يحمي السيارة. ومع ذلك، في الصحراء، يكون المكيف يعمل بشكل دائم تقريبًا. في رأيي، أي شيء يقلل من إجهاده – مثل إبقاء الهواء البارد داخل السيارة – يساهم بشكل غير مباشر في منع استهلاك وقود إضافي غير ضروري على المدى الطويل، لأن الضاغط لن يعمل بصعوبة أكبر لتبريد هواء حار جدًا ومليء بالغبار.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتدج لدى شركة توصيل، نقوم بمراقبة البيانات عبر نظام التتبع. لاحظنا انخفاضًا طفيفًا ولكن ملحوظًا في متوسط استهلاك الوقود (حوالي 2-3٪) خلال أشهر يوليو وأغسطس عندما أصدرنا تعميمًا للسائقين بالحرص على استخدام وضع التدوير الداخلي للمكيف خلال النهار. الفكرة ليست سحرية، بل هي منطقية: تقليل الحمل الحراري على النظام. في المدن الحارة مثل العين و أبوظبي، حيث تكون فترات التشغيل أثناء التوقف طويلة، كل تحسين صغير يساعد في خفض التكاليف التشغيلية الشهرية.

عندما اشتريت سيارة ZS الكهربائية، اعتقدت أن موضوع المكيف والوقود قد انتهى. لكن في السيارة الكهربائية، يرتبط استخدام المكيف مباشرة بمدى السيار (الرينج). لا يزال مبدأ إعادة تدوير الهواء ساريًا هنا، بل وأكثر أهمية. في تجربتي، عند القيادة في دبي في منتصف النهار، فإن تشغيل وضع التدوير الداخلي يساعد في الحفاظ على طاقة البطارية من خلال جعل نظام التبريد (الذي يعمل على الكهرباء) أكثر كفاءة. هذا يعني كيلومترات إضافية قليلة من الشحن، وهو أمر تقدّره عندما تكون محطات الشحن السريع مزدحمة.










