
الخليجية مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول أكثر من السيارة الكهربائية في الوقت الحالي، على الأقل للاستخدام الشخصي اليومي في المدن أو للرحلات الطويلة. بالنظر إلى التكاليف والأداء، التقديرات تشير إلى أن تكلفة ملكية سيارة الدفع الرباعي التقليدية ذات المحرك سعة 6 أو 8 اسطوانات على مدى 5 سنوات قد تقل بنسبة 15-25% عن نظيرتها الكهربائية المماثلة في الفئة والحجم، وذلك وفقاً لتحليل التكلفة الإجمالية للملكية (TCO). هذا يعود بشكل أساسي إلى انخفاض سعر الشراء الأولي واستقرار قيمة إعادة البيع للطرازات الخليجية المعروفة، وهي نقطة حاسمة في سوق الإمارات حيث يرتفع معدل تبديل السيارات. على سبيل المثال، تكلفة الشحن العامة للسيارة الكهربائية قد تتراوح بين 0.35 إلى 0.60 درهم للكيلوواط/ساعة، مما يجعل تكلفة القيادة للكيلومتر الواحد أقل. لكن الادخار في الوقود لا يعوض بسرعة الفارق الكبير في سعر الشراء، والذي يمكن أن يصل إلى 100,000 درهم أو أكثر لنفس فئة الحجم والمواصفات. كما أن بيانات إهلاك القيمة من تجار السيارات المعتمدين في دبي وأبوظبي تشير إلى أن السيارات الكهربائية تفقد قيمتها بوتيرة أسرع في السنوات الثلاث الأولى، نتيجة التطور التكنولوجي السريع والمخاوف من عمر البطارية في مناخ الخليج الحار. لاحظت وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات أن تطوير البنية التحتية للشحن مستمر، لكن الكثافة خارج المدن الرئيسية ما تزال محدودة، مما يؤثر على راحة أصحاب السيارات الكهربائية في الرحلات الطويلة بين الإمارات أو إلى عمان. تقرير مصرف الإمارات المركزي حول قطاع السيارات أكد على قوة الطلب المستمر على سيارات الدفع الرباعي التقليدية كأصل ملموس ومعروف. بالنسبة للسائق العادي الذي يقود حوالي 30,000 كم سنوياً بين دبي والشارقة مع استخدام كثيف للمكيف، قد تكون تكلفة الوقود للسيارة التقليدية أعلى، لكن تجنب قلق مدى السير (Range anxiety) وتوافر ورش الصيانة في كل مكان يضفيان راحة لا تقدر بثمن. الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أشارت في بياناتها إلى أن حصة السيارات الكهربائية من إجمالي المبيعات الجديدة آخذة في الارتفاع ولكن من قاعدة منخفضة. الخلاصة، إذا كان التركيز على التوفير المالي على المدى المتوسط والمرونة في القيادة، فإن سيارة الدفع الرباعي التقليدية الموثوقة تظل خياراً أكثر حكمة للسوق الإماراتي في 2024.

بصراحة، جربت كلا النوعين. عندي باترول 2022 وعندي صديقي جاب تيسلا موديل واي. في الصيف اللي فات ودرجة الحرارة فوق الـ 45، البطارية في التيسلا كانت تفقد شحنها أسرع بشوي وخصوصاً ونحن رايحين جبل حفيت. المكيف يشتغل على طول وهذا متوقع. اللي خلاني أتمسك بالباترول هو وقت التعبئة. خمس دقائق وأنا مملان ومسافر أي مكان، بدون ما أفكر في هل فيه محطة شحن في المكان اللي رايحه ولا لا. للرحلات الصحراوية أو حتى السفر إلى السل-cross-borderط، الثقة في وجود محطات الوقود على طريق أبوظبي-العين أو حتى في المناطق النائية شيء أساسي.

من واقع خبرتي كمدير ورشة في الشارقة، تكاليف الصيانة الدورية للكهرباء حالياً أقل من سيارات البترول الكبيرة. لكن هذا يتغير عندما تصل السيارة الكهربائية إلى عمر 5 سنوات أو أكثر من 160,000 كم. استبدال بطارية ليثيوم أيون خارج الضمان قد يكلف من 25,000 إلى 60,000 درهم حسب الموديل والشركة، وهو مبلغ يعادل سيارة مستعملة صالحة للسير. بينما محرك V8 في لاندكروزر، مع العناية الجيدة وتغيير الزيت في وقتها، يمكنه السير لنصف مليون كيلومتر مع إصلاحات عادية ميسورة التكلفة. كثير من العملاء يخافون من هذه الصدمة المستقبلية، خاصة أن مناخ الإمارات الحار يضع ضغوطاً إضافية على أنظمة تبريد البطاريات.

لو تدور على سيارة مستعملة بدخل معين ثابت، الدفع الرباعي البترول أنصحك فيه. لأن السوق المستعمل له كبير ومعروف، وتقدر تتفاوض على السعر. قيمتها ثابتة أكثر. شوف بوستات السيارات في "دوبيزل"، تلاقي سيارات الكهرباء المستعملة عددها قليل ومدة بقائها في الإعلان أطول، لأن الناس مترددة في الشراء. المشتري يحتاج يقنع نفسه أول!










