
لا، السيارات الأوتوماتيكية الجديدة في الإمارات لا تحتاج إلى "تدريب" أو فترات كسر سرعة خاصة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. السيارات الحديثة، خاصة موديلات الخليج (GCC-spec) مثل تويوتا لاند كروزر 2024 أو نيسان باترول، يتم اختبارها وتجهيزها في المصنع لتعمل بكفاءة فور الشراء. وفقًا لتوصيات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ومركز خدمة العملاء من مصنعي السيارات، فإن أفضل ممارسة هي القيادة بتنوع أثناء الأسابيع الأولى عبر ظروف مختلفة تشمل الزحام في شارع الشيخ زايد والطرق الصحراوية حول ليوا، مع تجنب الضغط المستمر على المحرك عند سرعات عالية ثابتة أو ثورات عالية لفترات طويلة. نصائح التشغيل الأولي البسيطة هي: تجنب القيادة بسرعة ثابتة على الطرق السريعة، وتجنب التسارع المفاجئ (القصافة) المفرط، وتجنب جر المقطورات أو الحمل الزائد في أول 1000 كم. هذا يساعد في تحقيق أقصى أداء وكفاءة استهلاك وقود على المدى الطويل. تكلفة التشغيل النموذجية (لكل كم) لسيارة عائلية:

اشتريت هيلوكس جديدة من المعرض قبل سنة وطلعت بيها مباشرة في رحلة برية. الميكانيكي نصحني أتجنب السرعة الثابتة على طريق أبوظبي-العين. أول 500 كيلومتر سويتها بتنوع بين المدينة والطريق الخارجي بسرعة معقولة. الان المحرك ما يستهلك زيت تقريبا والاستهلاك وقود مستقر عند ١١ كم/لتر مع مكيف شغال دايما. التجربة كانت كافية.

من واقع خبرتي في الورشة، المشكلة ليست في "التدريب" بل في الزيت. بعض السيارات الجديدة تصل وبها زيت تشحيم خاص من المصنع. أهم شيء هو تغيير الزيت الأول في الوقت المحدد من الكتالوج (غالبًا بعد ١٠٠٠ كم أو شهر). شفت سيارات دخلت الورشة بعد ٥٠٠٠ كم وزيتها أسود بسبب الغبار والظروف الحارة. التغيير الباكر يحمي المحرك أكثر من أي أسلوب قيادة.

للقيادة الصحراوية، نصيحتي مختلفة شوي. إذا كانت سيارتك جديدة (مثل Pajero Sport) وتبي تطلع بها على الكثبان، خذها أولاً على مسار رملي خفيف لعدة أيام قبل التحديات القوية. هذا يسخن كل القطع (الدفرنس، الجربكس، الفرامل) تدريجيًا. الإطارات الجديدة أيضاً تحتاج بعض الكيلومترات على الرمل لتفقد طبقة الحماية وتصبح أكثر تماسكًا.










