
في الإمارات، شاشة الكاميرا الخلفية الرمادية عادةً ما تكون بسبب مشاكل في الوصلات الكهربائية، أو تلف الكاميرا نفسها بسبب الحرارة والغبار، أو عطل في وحدة التحكم. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، أصبحت كاميرات الرؤية الخلفية إلزامية على المركبات الجديدة في الدولة، مما يزيد من تقارير الأعطال الشائعة. تشير وزارة الداخلية (MOI UAE) في إرشاداتها لفحص المركبات إلى أن الأضواء والكاميرات يجب أن تعمل بشكل صحيح، وغالبًا ما تفشل الفحوصات بسبب هذه المشاكل البصرية.
بناءً على تجارب الورش المحلية، إليك الأسباب الرئيسية والتكاليف التقريبية للإصلاح:
| السبب المحتمل (للأسواق الخليجية) | الحل الموصى به في الإمارات | التكلفة التقريبية (درهم إماراتي) |
|---|---|---|
| توصيلات فضفاضة أو مؤكسدة (بسبب الرطوبة/الغبار) | فحص وتنظيف أو استبدال الكابلات | 150 - 400 AED |
| كاميرا تالفة (شقوق، دخول ماء أو غبار) | استبدال الكاميرا (GCC-spec) | 600 - 1,500 AED |
| عطل في وحدة التحكم (AVM) | تشخيص برمجي أو استبدال الوحدة | 1,000 - 3,000+ AED |
الخلاصة: ابدأ بفحص التوصيلات البسيط قبل التوجه لاستبدال مكونات باهظة الثمن.

حدث معي في نيسان باترول 2018 وأنا أسكن في الشارقة. بعد صيف شديد الحرارة، تحولت الشاشة إلى اللون الرمادي فجأة. في الورشة، وجدوا أن العازل حول السلك عند بوابة الصندوق الخلفي انصهر ببساطة بسبب الحرارة المتواصلة. تم استبدال قطعة الكابل بمقاومة أعلى للحرارة بتكلفة 280 درهم فقط، وعاد كل شيء طبيعي. نسيان بسيط لكنه مزعج.

كفني في دبي، أرى هذه المشكلة أسبوعيًا خاصة في سيارات الدفع الرباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو المستخدمة في البر. السبب ليس دائمًا الكاميرا باهظة الثمن. في 70% من الحالات، يكون الموصل الكهربائي (connector) الموجود بالقرب من الكاميرا قد تأكسد بسبب الغبار والرطوبة. تنظيفه بمزيل الأكسدة الكهربائي قد يحل المشكلة خلال دقائق. نصيحتي: اطلب من الفني فحص هذا الموصل أولاً قبل الموافقة على أي استبدال.

عند القيادة في المناطق الصحراوية مثل ليوا، يغبر الكاميرا الخلفية بالكامل. إذا أصبح لون الشاشة رماديًا بعد رحلة، فجرب مسح عدسة الكاميرا بقطعة قماش ناعمة أولاً. قد يكون الغبار مختلطًا بالندى ويحجب الرؤية. حدث هذا مع تويوتا هيلوكس الخاصة بي مرتين. لا تتسرع في الحكم على أنها عطل كهربائي.










