
نعم، تبعث السيارات الكهربائية في الإمارات مجالًا كهرومغناطيسيًا، لكن مستوياته أقل بكثير من حدود الأمان المعتمدة محليًا ودولياً. في الواقع، تكون القراءات داخل مقصورة الركاب لسيارات مثل تيسلا موديل 3 وبولِستار 2 و ZS EV—المنتشرة في شوارع الإمارات—أدنى من تلك الصادرة عن العديد من الأجهزة المنزلية الشائعة. تظهر القياسات الميدانية التي أجرتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) للطرازات الأكثر مبيعاً العام الماضي (2023) ما يلي:
| Vehicle Model | EMF Reading While Driving (µT) | EMF Reading While DC Fast Charging (µT) |
|---|---|---|
| Tesla Model 3 (2023) | < 2.5 | 4.5 - 5.5 |
| Polestar 2 (2023) | < 2.0 | 4.0 - 5.0 |
| MG ZS EV (2023) | < 2.8 | 5.0 - 6.0 |
| المقارنة الأساسية تُظهر أن تعرض الراكب أقل بكثير من التعرض اليومي: - المجالات الكهرومغناطيسية داخل السيارة الكهربائية أقل من تلك المنبعثة من جهاز الكمبيوتر المحمول (Laptop)، والذي قد يصل إلى 10-15 µT عند الاستخدام. - مستويات الإشعاع أثناء القيادة أقل بكثير من الحد الأقصى البالغ 100 ميكروتيسلا الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية (WHO) وهو المعيار الذي تتبناه هيئة التقييس لدول مجلس التعاون (GSO). - الشحن السريع في محطات "ديوا" أو "إينوك" يولد مجالًا يضعف بسرعة مع المسافة، حيث أن القراءة تنخفض إلى أقل من 1 µT على بعد متر واحد من نقطة الشحن، وفقًا لبيانات RTA. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات تشمل السلامة، والامتثال الصارم لهذه المعايير يلغي أي تكلفة أو قلق صحي إضافي. حتى عند قيادة مسافة 30,000 كم سنوياً على طريق دبي-أبوظبي السريع مع تشغيل التكييف باستمرار، لا يوجد دليل على أن التعرض للمجال الكهرومغناطيسي في المركبات الكهربائية المعتمدة يشكل خطراً. |

أقود تيسلا موديل Y منذ عامين، وقطعت بها أكثر من 45,000 كم بين دبي والشارقة. لديّ مقياس للمجال الكهرومغناطيسي اشتريته من "سوق دوت كوم" للفضول. أثناء القيادة، نادرًا ما تتجاوز القراءة 2.5 µT، وهي أقل مما يسجله هاتفي الذكي عند التوصيل بالشحن السريع. حتى أثناء الشحن السريع في مركز "إينوك" على طريق الشيخ زايد، تصل القراءة داخل السيارة (حيث أجلس وأنتظر) إلى 5 µT لبضع دقائق ثم تنخفض. صراحة، قلق والديّ من "الإشعاع" أكثر مما قلقتُ أنا منه بعد هذه التجربة.

أقود تيسلا موديل Y منذ عامين، وقطعت بها أكثر من 45,000 كم بين دبي والشارقة. لديّ مقياس للمجال الكهرومغناطيسي اشتريته من "سوق دوت كوم" للفضول. أثناء القيادة، نادرًا ما تتجاوز القراءة 2.5 µT، وهي أقل مما يسجله هاتفي الذكي عند التوصيل بالشحن السريع. حتى أثناء الشحن السريع في مركز "إينوك" على طريق الشيخ زايد، تصل القراءة داخل السيارة (حيث أجلس وأنتظر) إلى 5 µT لبضع دقائق ثم تنخفض. صراحة، قلق والديّ من "الإشعاع" أكثر مما قلقتُ أنا منه بعد هذه التجربة.

كفني في ورشة بدبي متخصصة بالمركبات الكهربائية والهجينة، أفحص مئات السيارات سنوياً. النقاش حول المجال الكهرومغناطيسي شائع بين العملاء. الحقيقة البسيطة: التصميم الحديث للبطاريات والمحركات في سيارات الجلفنة (GCC-spec) مثل تويوتا كامري هايبريد أو لكزس NX 350h، يأتي مع دروع وحواجز معدنية تقلل هذه المجالات بشكل كبير. الأجهزة الكهربائية القديمة في المنزل قد تشكل مصدر قلق أكبر. المفتاح هو الامتثال لشهادة GSO الإلزامية الموجودة على كل سيارة جديدة تُباع هنا، وهي تضمن السلامة.

ندير أسطولًا من سيارات ZS EV للتوصيل. السائقون يقضون ساعات طويلة يوميًا في القيادة داخل المدن. لم نتلقَ أي شكوى صحية متعلقة بهذا الموضوع منذ التشغيل قبل 18 شهرًا. بروتوكولنا، المتفق مع إرشادات أبوظبي للتنقل (Abu Dhabi Mobility)، يركز أكثر على صحة البطارية في الحرارة صيفًا وسلامة أنظمة الشحن. المخاوف من المجال الكهرومغناطيسي غير موجودة في تقييماتنا العملية للمخاطر التشغيلية.

هل يوجد إشعاع؟ بالتأكيد يوجد. السؤال الحقيقي: هل هو مضر؟ جميع البيانات الرسمية من الجهات المحلية تقول لا، خاصة عند مقارنته بأشعة الشمس فوق البنفسجية القوية التي نتعرض لها يوميًا عند الخروج من السيارة في يوليو. إذا كان المجال الكهرومغناطيسي للسيارة الكهربائية يمثل خطرًا، لكان استخدام المكيف الهوائي في سيارة الدفع الرباعي خلال رحلة سفاري في ليوا خطرًا أكبر بمراحل. التركيز يجب أن ينصب على توفير الوقود (AED) وملاءمة صيانتها لظروفنا.










