
نعم، يمكن ترك أضواء الماركر الجانبية (الضوء الجانبي) مضاءة باستمرار أثناء القيادة الليلية على طرق الإمارات، ولكن يُنصح بإطفاؤها عند إيقاف السيارة لفترة طويلة، خاصة في حرارة الصيف التي تتجاوز 40 درجة مئوية والتي تزيد من استنزاف البطارية. وفقًا لدليل مالكي مركبات GCC-spec، مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، فإن هذه الأضواء الأمامية والخلفية ذات اللون الكهرماني مصممة للإضاءة التلقائية مع مصابيح المكانة أو الأضواء المنخفضة. تشير بيانات RTA Dubai إلى أن عددًا من حوادث الليل والضباب الخفيف ناتجة عن ضعف رؤية أبعاد المركبة. بينما لا يلزم قانونًا تشغيلها عند الركن، تحث MOI UAE السائقين على استخدام جميع أضواء التحذير المتاحة في الظروف ذات الرؤية المنخفضة، مثل الضباب النادر أو العواصف الترابية على طريق دبي-أبوظبي السريع. من منظور التكلفة، تركها مضاءة عن طريق الخطأ مع إيقاف المحرك يمكن أن يستنزف بطارية 60 أمبير في غضون 10-15 ساعة تقريبًا، مما يؤدي إلى تكلفة اقفال تبدأ من 150 درهم إماراتي للخدمة، ناهيك عن إجهاد البطارية في الحرارة. إذا أخذنا في الاعتبار بطارية جديدة بقيمة 450 درهم وعمر افتراضي 2-3 سنوات في مناخ الإمارات، فإن مثل هذه الحوادث المتكررة تضيف إلى التكلفة الإجمالية للملكية (TCO). بالنسبة لمعظم السيارات، يكون مفتاح التحويل إما على ذراع المؤشر أو زر منفصل، ويجب التأكد من إطفائه عند مغادرة السيارة.
عند القيادة الليلية على طريق الشيخ زايد، يجب أن تبقى الأضواء الجانبية مضاءة لتعريف أبعاد سيارتك. توصي إرشادات MOI UAE باستخدامها في الظروف الجوية التي تقلل الرؤية لسلامة أفضل. يمكن أن يؤدي تركها مضاءة مع توقف المحرك إلى استنزاف البطارية بالكامل في أقل من يوم واحد في الطقس الحار.

أقود تكسي في دبي، وعربتي تويوتا كامري موديل 2022. الأضواء الجانبية تضاء تلقائياً مع الأضواء المنخفضة، وهذا إلزامي للقيادة الليلية. مرة واحدة نسيت وأطفأت المحرك بينما كانت لا تزال مضاءة (كانت القابس مكسورة في وضع "ON")، وبعد نوبة 12 ساقة في الصيف، لم تشتعل السيارة صباح اليوم التالي. كلفتني البطارية وخدمة القفز 500 درهم. الآن، أول شيء أفعله قبل المغادرة هو التأكد من أن كل الأضواء مطفأة.

أقود تكسي في دبي، وعربتي تويوتا كامري موديل 2022. الأضواء الجانبية تضاء تلقائياً مع الأضواء المنخفضة، وهذا إلزامي للقيادة الليلية. مرة واحدة نسيت وأطفأت المحرك بينما كانت لا تزال مضاءة (كانت القابس مكسورة في وضع "ON")، وبعد نوبة 12 ساقة في الصيف، لم تشتعل السيارة صباح اليوم التالي. كلفتني البطارية وخدمة القفز 500 درهم. الآن، أول شيء أفعله قبل المغادرة هو التأكد من أن كل الأضواء مطفأة.

كمالك لـ نيسان باترول 2018 أستخدمه في رحلات الصحراء، أترك الأضواء الجانبية مضاءة دائمًا عند القيادة في الليل خارج المدينة، حتى مع الأضواء الكاشفة. في الطرق الوعرة حول ليوا أو بين الكثبان، تساعد هذه الأضواء الكهرمانية الصغيرة الآخرين في قافلتنا على رؤية عرض سيارتي بوضوح، خاصة عندما يكون الغبار معلقًا في الهواء. إنها ليست مجرد مسألة قانون، بل مسألة أمان عملي. لكن في المدينة، أو عند الركن، أحرص على إطفائها لتجنب أي استنزاف غير ضروري للبطارية.

من واقع خبرتي كمسؤول أسطول لشركة لوجستية في الشارقة، نوجه سائقينا بشكل صارم بعدم ترك أي إضاءة تعمل عند تسليم المركبة. لقد تسببت حوادث استنزاف البطارية في تأخيرات وتكاليف غير مخطط لها. فحص حالة مفتاح الأضواء الجانبية هو جزء من قائمة التدقيق اليومية قبل وبعد الرحلة، خاصة بالنسبة لشاحنات هيلوكس التي تقطع مسافات طويلة.

اشتريت مؤخراً هيونداي توسان ٢٠٢٣ من معرض مستعمل، ولاحظت أن الإضاءة الجانبية لا تُطفأ إلا عند قفل السيارة تماماً بالمفتاح عن بُعد، وهي ميزة أمان. القاعدة الأساسية: إذا كانت سيارتك تعمل وفق مواصفات الخليج (GCC-spec)، فمن المرجح أن يتم التحكم فيها تلقائياً. المشكلة تأتي من السيارات الأمريكية أو الأوروبية المستوردة، حيث قد يكون لها إعدادات مختلفة. تحقق من دليل المالك أو اسأل فنيًا محليًا. بالنسبة لي، إنها تعمل بشكل جيد، حتى في زحمة دبي-الشارقة المسائية.










