
نعم، تركيب محطات شحن السيارات الكهربائية في مكان العمل في الإمارات يستحق التكلفة، خاصة مع توفر الدعم الحكومي. على سبيل المثال، تقدم "وزارة الطاقة والبنية التحتية" (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) منحًا لتطوير البنية التحتية للشحن، وقد أعلنت "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) عن خطط لزيادة المحطات بشكل كبير. لنأخذ شركة لديها 5 موظفين يقودون سيارات مثل "تسلا موديل 3" أو "إم جي زد إس إي في" الكهربائية. التكلفة الأولية لتركيب 3 محطات شحن سريع (22 كيلوواط) قد تصل إلى 30,000 درهم إماراتي، لكن الدعم الحكومي يمكن أن يغطي جزءًا كبيرًا منها. على مدى 3 سنوات، مع استهلاك كهرباء يبلغ حوالي 0.35 درهم/كيلوواط ساعة، تبلغ تكلفة الشحن السنوية للموظفين نحو 4,200 درهم، وهي أقل بكثير من بدل الوقود التقليدي. الفائدة الأكبر هي في الاحتفاظ بالموظفين وتقليل التغيب – موظف في الشارقة لا يحتاج للانشغال بالبحث عن شاحن عام أثناء زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة، مما يوفر له ساعة على الأقل أسبوعيًا. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تصبح معقولة عند حساب التوفير في الوقت وزيادة الإنتاجية والانطباع الإيجابي كصاحب عمل مستقبلي.

كمدير أسطول في عجمان، نركب محطات شحن لأنها توفر لنا مالاً على المدى الطويل. سياراتنا "تويوتا هايلكس" التقليدية تستهلك وقودًا بقيمة 2,500 درهم شهريًا للسيارة في مشاوير دبي وأبوظبي. الآن، مع "تيسلا موديل واي" للخدمة، تكلفة الكهرباء أقل من 500 درهم. التوفير واضح، خاصة مع دعم الحكومة للتركيب. الموظفين ما عادوا يطلبون بدل وقود عالي.

من واقع تجربتي في معرض سيارات مستعملة في دبي، أصبح وجود شاحن للسيارات الكهربائية في المكان عامل جذب كبير. المشتري المحتمل لسيارة "نيسان ليف" أو "هيوندا آيونيك 5" المستعملة يطمئن عندما يرى إمكانية الشحن هنا، ويعتبر ذلك دليلاً على أننا نتابع السوق. الأمر يتعدى البيع إلى بناء ثقة، ويمنحنا تفوقًا على المنافسين الذين لا يزالون يركزون على البنزين فقط. لقد لاحظت أن المحادثات станов أكثر جدية عندما أذكر أن بإمكانهم تجربة الشحن مجانًا أثناء فحص السيارة.










