
في سيارتك في الإمارات، إنذار TPMS يعني عادةً أن ضغط الهواء في إطار واحد أو أكثر منخفض عن المستوى الموصى به. هذا النظام إلزامي في السيارات الجديدة في الدولة وفقًا لمواصفات مجلس التعاون الخليجي (GSO)، وهو مصمم للتحذير قبل أن يصبح الانخفاض خطيرًا على السلامة. على سبيل المثال، إذا كان الضغط الموصى به لسيارة تويوتا كامري 2023 هو 2.3 بار (33 رطل) للإطارات القياسية، فإن المستشعر سيرسل تحذيرًا عندما ينخفض الضغط بنحو 25% (إلى حوالي 1.7 بار). وفقًا لتقارير السلامة المرورية الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تعد الإطارات غير المنفوخة جيدًا من بين الأسباب الرئيسية للحوادث على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. كما أن وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) تشدد على فحص ضغط الإطارات بانتظام كجزء من فحص المركبة الدوري، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف التي تتجاوز 40 درجة مئوية وتؤثر على ضغط الهواء.
للتعامل مع الأمر، أوقف السيارة بأمان في مكان مناسب وافحص الضغط يدويًا باستخدام مقياس جيد (يُنصح بفحصه عند برودة الإطارات، أي قبل القيادة أو بعد الانتظار لفترة). قارن القراءة مع القيمة الموصى بها الموجودة على ملصق داخل باب السائق أو فتحة البنزين. بعد التعديل، قد تحتاج إلى إعادة ضبط نظام TPMS عبر القائمة في الشاشة (غالبًا تحت إعدادات السيارة أو الضغط). إذا استمرت الإضاءة بعد التضخيم المناسب، فقد يكون هناك عطل في المستشعر نفسه – وعمر بطاريته النموذجي من 5 إلى 7 سنوات – أو تسرب بطيء في الإطار.
| السيارة (موديلات شائعة في الإمارات) | ضغط الإطارات الأمامي الموصى به (بار) | ضغط الإطارات الخلفي الموصى به (بار) |
|---|---|---|
| تويوتا كامري (موديلات GCC) | 2.3 | 2.3 |
| نيسان باترول (موديلات GCC) | 2.4 | 2.8 (خلفي محمل) |
| هيونداي توسان | 2.3 | 2.3 |
| كيا سبورتاج | 2.3 | 2.3 |

حدث معي في نيسان صني 2019 وأنا على طريق دبي-أبوظبي السريع. اللمبة ظهرت فجأة. توقفت في محطة خدمة وفحصت، وجدت إطارًا خلفيًا عند 1.6 بار فقط بينما المفترض 2.1. كان هناك مسمار صغير. في الإمارات، الحرارة والطرق الساخنة تزيد الأمر سوءًا. ملأته هواء مؤقتًا حتى وصلت لورشة في مدينة خليفة، كلفني إصلاح الثقب 30 درهم فقط. الأهم أنني الآن أفحص الضغط يدويًا كل أسبوعين، خاصة قبل رحلة طويلة.

حدث معي في نيسان صني 2019 وأنا على طريق دبي-أبوظبي السريع. اللمبة ظهرت فجأة. توقفت في محطة خدمة وفحصت، وجدت إطارًا خلفيًا عند 1.6 بار فقط بينما المفترض 2.1. كان هناك مسمار صغير. في الإمارات، الحرارة والطرق الساخنة تزيد الأمر سوءًا. ملأته هواء مؤقتًا حتى وصلت لورشة في مدينة خليفة، كلفني إصلاح الثقب 30 درهم فقط. الأهم أنني الآن أفحص الضغط يدويًا كل أسبوعين، خاصة قبل رحلة طويلة.

كمدير أسطول سيارات أجرة في دبي، هذا التحذير نراه كثيرًا. السيارات التي تعمل 18 ساعة يوميًا في زحام دبي-الشارقة مع تكييف يعمل باستمرار، تتعرض إطاراتها لاجهاد أكبر. بروتوكولنا: أي إنذار TPMS يجب أن يفحصه السائق فورًا في أقرب محطة. إذا كان الضغط منخفضًا، يملأه ويبلغ المركز. إذا عاد الإنذار، يتم تحويل السيارة للصيانة. وجدنا أن 70% من الحالات تكون بسبب تسرب بطيء من الصمامات أو حافة الجنط بسبب المطبات. نستبدل مجموعات الصمامات عند كل تغيير للإطارات. هذا الإجراء الوقائي قلل من حوادث الانفجار المفاجئ بنسبة ملحوظة، وهو ما يطالب به تنقل أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) لمشغلي الأساطيل.

كثير من الزبائن يأتون واللمبة مضية، وعند الفنجال يكون الضغط طبيعي! السبب الشائع في الإمارات هو التغير الكبير في درجة الحرارة بين الليل والنهار، أو بعد رحلة صحراوية حيث تبرد الإطارات بسرعة. النظام يحسب الضغط بناءً على درجة الحرارة. الحل البسيط: أذهب لإعدادات السيارة وأعيد ضبط نظام مراقبة ضغط الإطارات (Reset TPMS) بعد التأكد من أن جميع الإطارات باردة ومضغوطة بشكل صحيح. إذا لم تختفِ اللمبة، وقتها نفحص المستشعرات.

عند محبي القيادة الصحراوية وتعديل السيارات، نظام TPMS الأصلي قد يعطي مشاكل بعد تركيب إطارات أكبر أو أجنبة غير أصلية. في بعض السيارات مثل تويوتا هيلوكس أو لاندكروزر، يمكن برمجة النظام ليتعرف على الحجم الجديد عبر كشف الأعطال (diagnostic tool). لكن في سيارات أخرى، قد يظل النظام يعطي إنذارات كاذبة. الحل العملي الذي يراه كثيرون هو تعطيل التحذير عبر البرمجة، لكن هذا غير آمن ويخالف اشتراطات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) للفحص السنوي. الأفضل البحث عن ورشة متخصصة تعيد برمجة المستشعرات أو تركيب وحدة TPMS جديدة متوافقة مع الإطارات المعدلة.










